فهرس الكتاب

الصفحة 2114 من 6253

أحمد جبريل: كالعقل الحمية والداو داو الذي قُتل فيما بعد فهم انتهزوا مثل هذا التصرف المحدود اللي قامت به مجموعات من الأخوان من عند أبو عمار ومن عند الجبهة الديمقراطية وبدؤوا هذه الحرب طبعا إحنا حاولنا أن نوقف هذه الحرب رأسا واتصلنا بالإخوان السوريين كونهم أنهم هم بيستطيعوا يمونوا على حركة أمل في هذا الموضوع لكن كانت المجريات على الأرض قد فلتت عارف كيف يعني ما عاد في عملية السيطرة وبدأت المعركة حوصر مخيم صبرا وشاتيلا ودارت معارك استمرت متقطعة مدة أكثر من عام ثم انتقلت إلى الجنوب في هذا الأمر ودخلت ليبيا وجاء عبد السلام جلود والعقيد القذافي لإيقاف هذا الموضوع ولكن أنا أقول أنها كانت مؤامرة خسيسة في هذا الأمر طلبنا إحنا والأخوة السوريين أكثر من مرة أعطونا الفرصة وأوْقِفوا القتال أوقفوا القصف على المخيم ونحن نستطيع أن نتدبر الأمر ونحاسب من افتعل هذا الأمر، لكن كما قلت أن هناك أيضا في داخل حركة أمل ناس موترين وكانوا خارج السيطرة حتى السيطرة نبيه بري على هذا الأمر.

أحمد منصور [مقاطعًا] : في 25 نوفمبر 1987..

أحمد جبريل [متابعًا] : واضطررنا أن نضع كل ثقلنا واللي قاتل في حرب المخيمات في بيروت كل الناس بتعرف أنه والله هم جبهة الإنقاذ وإحنا الثقل الأساسي فيها وكان مسؤول القائد المباشر في مخيم صبرا وشاتيلا رفيق إلينا عضو لجنة مركزية جمعة العبد الله وكان يقود هذا المعركة ونبيه كان يمكن يوهم الإخوان السوريين أنه خلاص انتهى المخيم ما عم يعرفوا إنه والله الناس أنها محاصرة وبدها تقاتل حتى الموت وخاصة بعد أحداث صبرا وشاتيلا التي حصلت في السابق واستطاعوا هؤلاء الشباب والرجال من كل المنظمة أن يصمدوا وبالنهاية لم يسقط مخيم تل الزعتر.

أحمد منصور: في 25..

أحمد جبريل: مخيم صبرا وشاتيلا.

أحمد منصور: في النهاية الخسارة فادحة من الطرفين لكنها أيام الحرب نرويها كما حدثت يعني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت