أحمد منصور: في ظل الواقع الحالي الحكومات لا تعتبر هذا عيبًا.
يوسف ندا: لا، يتوقف نظرتهم إن همَّ يعني لما نجد إنه تبادل المعلومات أن تُعطي بلادنا إحنا تعطي المعلومات لمن يريدها، أما من يريدها لا يعطيهم معلومات، همَّ لا يأخذوا معلومات من الدول الأخرى، ولكن يعطوا معلومات.
أحمد منصور: هم مش عايزين، يعني الأمر يرجع إليهم في هذا الجانب.
يوسف ندا: إذًا همَّ يثبتوا القاعدة إن إحنا اللي عندنا بلادنا هي اللي فيها إرهاب.. إرهابيين، أما البلاد الثانية ما فيهاش إرهابيين.
أحمد منصور: الشائع الآن إن الإرهاب كله مصدره العالم الإسلامي والدول الإسلامية والمسلمين.
يوسف ندا: والله إحنا..
أحمد منصور: لم بعد هناك حديث عن أي إرهابيين في العالم الآن.
يوسف ندا: أيوه، ما هو نفس الموضوع إذا قلنا عن الفلسطيني اللي بيدافع عن أرضه واللي بيدافع عن بيته، واللي بيدافع عن زوجته، واللي بيدافع عن بنته، واللي بيدافع عن مستقبله، واللي طُرد من مكانه يعتبر إرهابي.
أحمد منصور: لا يدافع أحد عن هذه.. وجهة النظر هذه الآن، لأنه أصبح حتى من يدافع عنها ممكن أن يُتهم بالإرهاب.
يوسف ندا: إذًا إحنا علينا إن إحنا ننسى كل مُثُلنا وننسى كل حقوقنا، وما يُقال لنا أو يُقال علينا يجب إن إحنا نعترف به.
مسار التحقيق مع ندا والجهات التي تحقق معه
أحمد منصور: من هي الجهات التي تحقق معك في هذه اللحظة، لاسيما وأنه في برنامج سابق عملناه معك في برنامج (بلا حدود) حول بنك التقوى والأحداث التي صارت، قلت إن الـFBI وأجهزة مختلفة، والآن تقول لي عدة دول؟ هل لازال أجهزة الـ FBI لها علاقة بالتحقيقات الدائرة معك؟
يوسف ندا: لأ، هو الآن اللي ماسك الموقف مش الـ FBI، ولكن (الـ Treasury) وزارة المالية.
أحمد منصور: الأميركية.