فهرس الكتاب

الصفحة 2175 من 6253

أحمد منصور: طب وليه ما رحتش أنت في الوفد ده؟

يوسف ندا: كان لازم واحد يروح وواحد ينسق، لأن Loggstic عملية الاتصالات لازم حد يروح بيها.

أحمد منصور: فين؟

يوسف ندا: لما راح غالب في باكستان، لما راح إسلام أباد ما كان يمكنه إن هو يتصل بكل مكان.

أحمد منصور: يعني دول التقوا في إسلام آباد؟

يوسف ندا: التقوا في إسلام آباد، ثم استأجر لهم غالب طائرة خاصة وجاءت بالطائرة الخاصة، الطائرة الخاصة ما كان يمكن أنها تدخل مطار طهران، لأنه كان مقفول، فاتصلت أنا بإبراهيم يزدي، إبراهيم يزدي كان بيتحرك في كل مكان، إبراهيم

أحمد منصور: إبراهيم يزدي طبعًا أصبح وزير خارجية إيران بعد ذلك.

يوسف ندا: أيوه هو إبراهيم كان من ألصقهم.. من ألصق الناس به خلينا نقول من غير رجال الدين هو وأبو الحسن بني صدر.

أحمد منصور: علاقاتك بيهم بدأت أمتى؟ بين..

يوسف ندا: إبراهيم من أيام ما كان في أميركا، ومازالت علاقتي به، رغم إنه اليوم سمعت إن هو يعني رجع -الله يدي له الصحة- لأنه عنده مرض شديد، ويعني بيحاكموه الآن.

أحمد منصور: طيب يعني من أيام ما كان في أميركا كان في أميركا امتى؟

يوسف ندا: كان اتصال.. من قبل كده، يعني تقدر تقول من.. آه من السبعينيات

أحمد منصور: وأبو الحسن بني صدر علاقتك بدأت له امتى؟

يوسف ندا: أبو الحسن علاقتي بيه في.. في إيران مش من بره.

أحمد منصور: بعد ما بقى رئيس؟

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: طيب.

يوسف ندا: لأن كان لها سبب وهو محاولتنا عمل صلح بين الحكومة وبين الأكراد، الأكراد السنة، وهذه لها قصة طويلة.

أحمد منصور: سآتي.. سآتي لها تفصيلًا.

يوسف ندا: أيوه، لكن بالنسبة لإبراهيم يزدي، أنا اتصلت بإبراهيم يزدي، وكان يتحرك كتير، وطبعًا البلد كانت كلها يعني..

أحمد منصور: عز الثورة، نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت