فهرس الكتاب

الصفحة 2176 من 6253

يوسف ندا: فأوصلنا بالمسؤول عن المطار، وكان اسمه المهندس والي، واتصلت بوالي سمح للطيَّارة بالنزول، وكانت ثاني طائرة تهبط في مطار طهران بعد طائرة ياسر عرفات.

أحمد منصور: يعني طائرة الخميني.

يوسف ندا: الأولى الخميني، والثانية ياسر عرفات، والثالثة كانت طائرة الوفد اللي إحنا أرسلناه.

أحمد منصور: طيب الطائرة الخاصة دي طبعًا لها تكاليف.

يوسف ندا: دفعتها أنا.

أحمد منصور: من جيبك الخاص؟

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: تفتكر المبلغ اللي دفعته كان قد أيه؟

يوسف ندا: حوالي 30 ألف.

أحمد منصور: دولار.

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: من أجل ماذا؟

يوسف ندا: لله.. من أجل الله.

أحمد منصور: لله أيه؟ دولة جديدة طالعة.

يوسف ندا: أنا ما أعرف الدولة، أنا أعرف الإسلام، أنا أعرف كل ما يتعلق بالإسلام أنا أجري فيه، أيًّا كان هذا، وعندما يخطئ الإيرانيين كمان وكلهم يخطئون.

أحمد منصور: يخطئ.

يوسف ندا: كلهم يخطأوا، لأن حصل مثلًا بعض الأخطاء طلع ما هذه كانت في كل البلاد الإسلامية للأسف الشديد، استُعمل الدين كسلاح في محاربة إيران وأصبحت إيران عدوة الإسلام، وقالوا كلام كثير، وهو كلام لا نقبله إحنا ولا نرضى عليه، إحنا المفروض فينا إن إحنا نحاول نردم الهوة اللي بين المسلمين وبعضهم، مش إن إحنا نفجرها أكثر، فكان الكلام والكتب اللي بتطلع في المنطقة هذا خلينا نقول بتوع السلفيين زي ما سماهم الشيخ الغزالي -الله يرحمه- الفقه البدوي بتاع السلف اللي طلعوه دول، ونزلوا في.. في تفرقة في المسلمين بين شيعة وسنة، ولو أن كما إيران أخطأت في هذا، لما طلع الدستور وكتبوا إن دين الدولة أو مذهب الدولة وحتى ساعدوا التفرقة.

أحمد منصور: أنا الآن لسه ماجتش عند مذهب الدولة والدستور.

يوسف ندا: أيوه.

أحمد منصور: الآن لما أرسلتم هذا الوفد كنتم تتوقعوا إن الثورة الإيرانية ديه هي أمل الإخوان المسلمين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت