فهرس الكتاب

الصفحة 2181 من 6253

أحمد منصور: الآن بصفتك أنت مسؤول عن العلاقة مع إيران، مكلف من الإخوان بترتيب العلاقة مع إيران، وبصفتك رجل أعمال كبير جدًا ما كانش البنك أسس لسه في ذلك الوقت، شحنت لإيران 100 ألف طن حديد، وشحنت شعير قد أيه؟

يوسف ندا: 3 بواخر أظن بتاع 150 ألف طن.

أحمد منصور: آه، في الوقت اللي أميركا فارضة عليه حصار على إيران، أنت

يوسف ندا: فيه أيه؟ تيجي تأخذني أميركا توديني السجن يا سيدي، توديني جوانتانامو بتاعتهم.

أحمد منصور: لأ أنا.. أنا..

يوسف ندا: ما بأخاف من أميركا، أنا زي حكامنا اللي بيخافوا منها، لا بأخاف أنا من أميركا، أنا بأعمل أشياء قانونية بالنسبة للبلاد اللي أنا بأشتغل فيها أو بالنسبة للبلاد اللي أنا بأحيا فيها أو بالنسبة للبلاد اللي أنا أحمل جنسيتها، أما غير كده.

أحمد منصور: ودية كانت قانونية.

يوسف ندا: لا.. لا أبالي أنا بغي بغير هذا

أحمد منصور: هذه كانت قانونية في ذلك مشيتها قانونية

أحمد منصور: مشيتها قانونية

يوسف ندا: مشيتها بالأسلوب القانوني

أحمد منصور: وكل الشركات اللي تعاونت معاك في الشحن وبناء

يوسف ندا: كل دا مشيناه بالأسلوب القانوني

أحمد منصور: الأميركان فتحوا معاك الملف دا في التحقيقات؟

يوسف ندا: لأ.

أحمد منصور: يعلموا عنه شيء؟

يوسف ندا: ما أعرف.

أحمد منصور: كيف صارت العلاقة بين الإخوان ونظام الحكم في إيران بعد ذلك؟ هل عملت صفقات -عفوًا- تديرها عشان تخلص من نقطة الصفقات مع إيران دي.

يوسف ندا: لأ، لا غير هذا ما أنا اشتركت معاهم

أحمد منصور: لقيتها مش جايبة ثمنها يعني

يوسف ندا: لأ مش مش جايبة ثمنها، خسرت فيها، وكان فيه موضوع ثاني كان.. كان فيه مصنع نسيج كنا هنعمله لكن ما مشي الحال، وحتى دا خسرت فيه.

توتر العلاقة بين الإخوان ونظام الحكم في إيران

أحمد منصور: كيف صارت العلاقة بين الإخوان ونظام الحكم في إيران بعد ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت