يوسف ندا: يعني كان فيها تقلبات، ولما يعني أصبح الخليج والسعودية والعراق كلهم يعني كل من يتصل بإيران أو يدافع عن إيران أو يكون له لقاءات.. علاقة بإيران يعني يصبح في بلده مشبوه ويصبح مسلط عليه القانون، وممكن إن هويتهم وممكن إن هو يسجن، فانتقلت العلاقة فورًا قررنا إنها تكون من خارج البلاد العربية، فاتصلت ببعض إخواننا حتى يتصلوا بهم، فاتصلوا بهم فبعثوا لي مندوب في لندن، رحت قابلته في لندن
أحمد منصور: مين المندوب؟ الإيرانيين
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: بعد كم سنة من الثورة؟
يوسف ندا: يعني يمكن كان في ثالث سنة من الحرب العراقية
أحمد منصور: يعني سنة 85
يوسف ندا: التانية.. التانية في الحرب العراقية.
أحمد منصور: 84.. 83
يوسف ندا: قيِّم أنت بقى أنت بتحسب، أنا أحسب فلوس أما أنت بتحسب تواريخ.
أحمد منصور: يا ريتني بأحسب فلوس.
يوسف ندا: تاخد دي وتديني دي. أيوه فاتصلنا بيهم فبعتوا واحد وقالوا لي راح (...) في لندن، فرحت قابلته في لندن كانوا اتنين، واحد منهم يعني هو دا اختفى لأنه كان صغير في السن أما التاني مازالت علاقتي بيه رجل صالح ورجل يعني أخد وضعه
أحمد منصور: سهل إنك تقول اسمه؟
يوسف ندا: يعني صعبة شويه
أحمد منصور: طيب
يوسف ندا: يعني الأسماء صعبة لأنه لازال كلهم
أحمد منصور: ولا للأميركان حتى..
يوسف ندا: كلهم.. لا.. الأميركان مين، الأميركان ييجوا يقطعوني إذا كانوا يحبوا ياخدوا مني أسماء أو معلومات، هم أو غيرهم، أنت بتاخد معلومات لا يجرؤ واحد في الدنيا إن هو ياخدها.. يعني برغبتي.. لا يجرؤ، ويعني أرجع أقول لك أنت أو (الجزيرة) يعني الهامش اللي فتحتوه ولا يزال دا هامش من الحرية يعني يستحق إن إحنا نشجعكم، وإن إحنا نديكم ما لا نعطيه لغيركم.
أحمد منصور: شكرًا جزيلًا.
يوسف ندا: وإحنا نشكركم على هذا لأنكم تقوموا بدوركم.