فهرس الكتاب

الصفحة 2184 من 6253

يوسف ندا: من فوق لتحت أنا قابلت السيد (علي الخامنئي) قابلته، وقابلته في بيته وحتى يعني من أيام الأستاذ الخوميني، الله يرحمه، وقابلت كمان آية الله منتظري وحتى أهداني الكتاب بتاعه وأفخر بالإهداء اللي كتبه رغم إن هو رجل هذه الأيام يعني وضعه مختلف، قابلت.. قابلت كتير.. كثير ما.. ما.. ما أعتقد ما فيه حد مسؤول ما شفته

أحمد منصور: ولا يأتي، كمال خرازي، رافسنجاني.. كل هؤلاء..

يوسف ندا: طبعًا.. كثير.. طبعًا.

أحمد منصور: شاع مصطلح تصدير الثورة في بداية الثورة الإيرانية وظل يصاحبها عدة سنوات، تصدير الثورة..

يوسف ندا: أيوه

أحمد منصور: تصدير الثورة، أنا البرد مسويني بس بأحاور.. بأحاول

يوسف ندا: بس أنا.. أنا رجل عجوز..

أحمد منصور: ودا حظ حضرتك معايا إن أنا مُبتلى ببرد

يوسف ندا: الحمد لله رب العالمين وربنا يشفيك.

أحمد منصور: مصطلح تصدير الثورة صاحب الثورة الإيرانية من بدايتها، هل اتفقتم مع الإيرانيين على أي شيء من ترتيبات أنكم تستوردوا الثورة دي وتهيجوها في كذا مكان؟

يوسف ندا: ما إحنا مصدرين إحنا كمان.. مش بس هم المصدرين، هي المفروض النظرة الإسلامية العادية هي النظرة العالمية، إحنا ما نؤمن بأن الإسلام عبارة عن حتة أرض صغيرة يعيش فيها المسلمين والموضوع منتهي، إحنا مكلفين بنشر الإسلام نشر الإسلام، إن إحنا العالم كله (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) ما نزل الإسلام علشان إيران أو عشان مصر أو علشان الشرق الأوسط، فالاصطلاح بتاع تصدير الثورة كان المقصود منه ما هي سلعة الإسلام علشان يصدر، لأن، المقصود منه كانت حرب الإسلام، والمكان القوي في هذا الوقت كان هي إيران وكانت بتنادي المسلمين في كل مكان إن هم يتحركوا ياخدوا حقوقهم وينشروا الإسلام، فاعتبرت إيران هي الوحيدة اللي بتصدر الثورة، لكن إحنا من مصدري الإسلام مش من مصدري الثورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت