موقف الإخوان من وضع المسلمين السنة في إيران
أحمد منصور: كان وضع المسلمين السنة في إيران كان وضع مقلق وربما مازالت إلى الآن وباعتبار أن الثورة الإيرانية اختارت المذهب الشيعي الإثنى عشري ووضعته في الدستور، وباعتبار أن نسبة لا بأس بها ربما تصل إلى عشرة ملايين -حسب بعض التقديرات- من المسلمين السنة في إيران وربما تزيد عن ذلك، هل أنتم كإخوان مسلمين، والإخوان المسلمين معروف إن هم سنة في كل أنحاء العالم، دخلتم في قضية وضع السنة في إيران؟
يوسف ندا: ما فيه نقاش، تدخلنا فيه في أكثر من مرحلة.
أحمد منصور: طب ناخدها واحدة.. واحدة أول مرحلة.
يوسف ندا: يعني ما أقدر آخدها بالترتيب بتاعك، ما أنت بتاع تاريخ أنت، أنا..
أحمد منصور: يعني بأقول لك يا ريتني بتاع فلوس، مش نافعة معايا، يعني هل في بدايات الثورة، إحنا الآن قلنا الثورة..
يوسف ندا: في بداية الثورة الموضوع.. أول شيء كان التفاهم في موضوع الدستور وبند الدستور، وكانوا.. يعني لا.. ما فيه مجال إنهم يغيروا فيه..البند بتاع الدستور بتاع إن الدولة دولة شيعية ومذهبها الإثنى عشرية يعني كان فرز من طرفهم أثر في موقفنا إحنا وإحنا بنعتبر الإسلام جزء لا يتجزأ بكل طوائفه.. نعم؟
أحمد منصور: اعتبرتوه صدمة كإخوان؟
يوسف ندا: نعتبره.. اعتبرناه ومازال نعتبر إنها كنت غلطة أثرت في يعني توحيد المسلمين، وهم ينادوا بوحدة المسلمين كما ننادي بيها إحنا، لكن كانت يعني بره الخط شوية، وبره الخط ساعدت كل من يريد أن يفرق بين المسلمين أن يبني عليه.
أحمد منصور: أثرت في العلاقة اللي أنتوا كنتوا بتأملوا أن تكون علاقة وثيقة ما بين الإخوان وبين إيران؟
يوسف ندا: لأ، العلاقة إحنا مازلنا هو مبدأ عام عند الإخوان إنه في وسط الإسلاميين نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما نختلف فيه.