أحمد منصور: حتى ولو أدى الأمر إلى اعتقال كثير من أهل السنة وإلى سجنهم وإلى قتل بعضهم وتصفيتهم؟
يوسف ندا: يعني الأخطاء زي ما بأقول لك يعني ليس هناك عمل بدون أخطاء، والمفروض إذا كان فيه اعتقالات وإذا كان فيه أي شيء المفروض إن إحنا نساعد في إزالتها مش إن إحنا نقطع، لان أي قطع معناه إنه تزيد الأخطاء مش إنها تنقص.
أحمد منصور: أحمد مفتي زادة أحد قيادات السنة..
يوسف ندا: الله يرحمه، يعني أنت جيت في موضوع من أصعب المواضيع اللي تؤلمني في إيران.
أحمد منصور: أنا لسه ما سألتش حاجة
يوسف ندا: جبت اسمه -الله يرحمه- لأن قصته مؤلمة
أحمد منصور: بتعرفه
يوسف ندا: أعرفه؟ أعرفه شخصيًا وزرته وحتى زيارتي له هو أحمد مفتي زاده ومجموعته
أحمد منصور: متى عرفته.. متى عرفته؟ قبل الثورة أم بعدها؟
يوسف ندا: لأ، في أيام الثورة، مجموعته من الأكراد، الأكراد كانت منتشرة ومازال منتشرة فيهم اليسارية والشيوعية والكفر بالإسلام حتى، لأنه يعني
أحمد منصور: أحمد مفتي زاده من عرب إيران السنة
يوسف ندا: لأ أحمد مفتي زاده هو من الأكراد الإيرانيين، ومكانه كان في كرمانشاه.
أحمد منصور: كان في خوزستان.. كرمانشاه عفوًا
يوسف ندا: أيوه أنا زرته في كرمانشاه ولما زرناه كنا.. كان المشكلة هو ساعد الثورة رغم أن الثورة كانت طبعًا إسلامية.. طالعة إسلامية، والأكراد.. الأجنحة اليسارية فيها والشيوعية كانت كبيرة، كانت مدعمة من روسيا، وفي حربها مع الشاه، فهو لما ساعدهم انبرى له الشيوعيين من الأكراد وحاربوه، ثم خذلوه.. الحكومة الإيرانية خذلته وتركت الشيوعيين يعيثوا في وفي مجموعته، فاختفى، ولما اختفى بدأ يتغير وضع بينه وبين الحكومة
أحمد منصور: أنت عرفته قبل ذلك أم بعدها؟
يوسف ندا: لأ في هذا الوقت، في هذا الوقت
أحمد منصور: كيف التقيت فيه؟
يوسف ندا: لكن هو يعلم أنا من وأنا أعلم هو من
أحمد منصور: كيف التقيت فيه؟