فهرس الكتاب

الصفحة 2187 من 6253

يوسف ندا: هاحكيها لك في القصة، فلما حصل الإشكال بينه وبني الحكومة كان أبو الحسن بني صدر كان هو الرئيس، فاتفقنا مع أبو الحسن بني صدر إنه مش من المصلحة إن إحنا جناح إسلامي كردي يعني يدعسه ويهرسه الشيوعيين اللي موجودين هناك، ودول يعتبروا يعني ساعدوا الثورة الإسلامية، فالمفروض إن الثورة الإسلامية يعني تحميهم، فأخذنا منه إذن وذهبنا إلى كرمانشاه، وفي كرمنشاه التقينا به، فالرجل قال يعني أنا لي مطالب، وأنا خذلوني

أحمد منصور: أيه أهم المطالب

يوسف ندا: وهو كان مختفي، يعني إحنا لما رحنا

أحمد منصور: بتتكلم معاه وهو مختفي

يوسف ندا: كان مختفي لأنه كان

أحمد منصور: كان مختفي من مين؟ من الحكومة أم من

يوسف ندا: من الاثنين، من ابتزاز الشيوعيين ومن الحكومة

أحمد منصور: طب إزاي أستأذنت، إزاي استأذنت من أبو الحسن بني الصدر وهو رئيس الدولة لتقابل واحد مختفي؟

يوسف ندا: كان من مصلحته.. يعني كل شيء في هذا الوقت.. كل شيء سايب، هو أبو الحسن بني صدر إحنا بعد ما رجعنا بعد كده طار هو، ثورة الموضوع ثورة

يوسف ندا: يعني.. أجنحة مختلفة

يوسف ندا: ثورة طبعًا ثورة، الثورة ما في شيء

أحمد منصور: وأنتم إزاي أقمتم علاقة في التشابك المعقد يعني؟

يوسف ندا: يعني واجبنا.. واجبنا الشرعي

أحمد منصور: لأ أنا مش.. أنا.. أنا الآن مش في الواجب الشرعي، أنا في..

يوسف ندا: أنا بأتحرك من منطلق شرعي

أحمد منصور: أنا عارف المنطلق الشرعي، المنطلق الشرعي عايز واحد يكون عنده قدرة ويوظفه بشكل أو بآخر

يوسف ندا: لا ويكون عنده كمان المقدرة على إنه يتحمل المخاطر

آه يعني أنا.. أنا بأسألك في هذا الجانب.. جانب.. جانب الشق الشخصي والدخول في التركيبة المعقدة دي، وإقامة علاقات بيها، الدول بتعجز إنه اتعمل هذا الشيء، فكيف أنت استطعت تعمله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت