فهرس الكتاب

الصفحة 2188 من 6253

يوسف ندا: يعني تعجز.. خلينا نقول أنه إحنا كمان بنمشي في حدود إمكانياتنا ما نقدر نقول لك تمشي في حدود إمكانيات دول، علاقاتنا الشخصية كانت بتساعدنا يعني مثلًا مساعد أبو الحسن بني صدر للشؤون الكردية كان في أميركا هو كردي وكان في أميركا متصل بينا من أميركا

أحمد منصور: سني يعني؟

يوسف ندا: أيوه سني، (بارتوما) اسمه.. اسمه (ظفر بارتوما) كان

أحمد منصور: لا يزال يعيش في إيران..

يوسف ندا: لا هو الآن في أميركا، هو أميركي، وإن كان غلط، أنت هتسحب مني أسماء هتخرب بيتهم كلهم.. ربنا يسترهم

أحمد منصور: لا.. لا، إن شاء الله، ربنا يسترها معاهم، يستخبوا بعد ما يسمعوا..

يوسف ندا: ربنا يستر، فما استطاعش هو بارتوما إنه هو يروح، لأنه كان بينظروا له على إنه هو عميل للحكومة، فإحنا ذهبنا وطبعًا عن طريق اتصالاتنا الخاصة، فانتظرونا وأخذونا من المطار وودونا للمكان اللي هو مختبئ فيه..

أحمد منصور: مين اللي وداكم؟

يوسف ندا: مجموعة أخونا -الله يرحمه- أحمد مفتي زاده

أحمد منصور: يعني أنتم عملتوا اتصال بيهم من وراء ظهر الحكومة الإيرانية

يوسف ندا: لأ، الحكومة تعرف إن إحنا هنتصل بيهم، لكن كيف..

أحمد منصور: إذا الحكومة عايزة تقبض عليه، ممكن تتبعكم

يوسف ندا: لأ.. لأ، كان في هذا الوقت حريصين لأن انقلب عليهم الشيوعيين، حريصين إن هم يتفاهموا معاهم، فهو كان..

أحمد منصور: آه.. آه نعم، أنتم تقوموا بهذا الدور؟

يوسف ندا: أي نعم

أحمد منصور: يعني نقدر نقول الآن إن زيارتك لأحمد مفتي زاده كان فيها أكثر من هدف، من بين أهدافها إنك تنسق العلاقة بينه وبين الحكومة الإيرانية في ذلك الوقت؟

يوسف ندا: لأ، إن أنا أحمي السنة في إيران.

أحمد منصور: إزاي؟ وضح لنا دي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت