يوسف ندا: لأن كان في بعض الشيوعيين موجودين، وكان حتى في داخل الحكومة الإسلامية كان في داخلها بعض الشيوعيين بيتحركوا، لكن باسم الإسلام، وبيفرقوا في الداخل، ثورة.. ثورة فيها كل شيء.. فيها كل شيء، فإحنا أما ذهبنا دون.. ماله يعني..
أحمد منصور [مقاطعًا] : كان مختفي فين أحمد مفتي زاده؟ في جبل ولا..؟
يوسف ندا: في كرمانشاه.
أحمد منصور: في جبل؟ في بيت؟ في..
يوسف ندا: لأ في منزل.
أحمد منصور: كنت أنت ومين؟
يوسف ندا: كنا مجموعة، كنت أنا وغالب كان معاي، وكان معاي..
أحمد منصور: معاك في كل حاجة ده؟
يوسف ندا: لأ في بعض الأشياء، مش في كل شيء، في بعض الأماكن لا يجوز إن إحنا نروح إحنا الاثنين، لازم واحد يغطي التاني، بعض الأماكن إحنا الاتنين مستعدين نموت.
أحمد منصور: ربنا يديك الصحة، اتفضل.
يوسف ندا: وبعض الأماكن ولا واحد فينا، نبعت حد تاني.
أحمد منصور: كمان.
يوسف ندا: آه طبعًا. يعني إحنا.. يعني مهمة لا شك إن إحنا بنتكلم دلوقتي بنتكلم في كل شيء بالمفتوح، بعد ما كل شيء خلص، وبعد ما عجزنا، وأصبحنا لا نصلح إن إحنا نعمل شيء.
أحمد منصور: طيب.
يوسف ندا: وبعد ما حوصرنا في كل مكان، وما نستطيع إن إحنا.. ندور على أكلنا دلوقتي، من حوالي أسبوعين بأسألهم في البيت، عاوزين تشتروا حاجة؟ أنا نازل السوق، قالوا لي 5 كيلو دقيق، كنت بأشتري نص مليون طن دقيق، رحت أشتري 5كيلو على آخر الزمن، 5 كيلو دقيق!! تصور بقى.
أحمد منصور: يعني أنا أدرك الوطأة النفسية اللي.. يعني..
يوسف ندا: نص مليون طن والله كنت أشتري، أروح أشتري 5 كيلو دلوقت علشان الأكل، عشان البيت!!
أحمد منصور: لكن لنعد إلى.. لنعد إلى أحمد مفتي زيادة.
يوسف ندا: أيوه اتفضل.
أحمد منصور: قلت لي أنك ذهبت إليه، وكنت..