يوسف ندا: أي ذهبت، وقلت له إن المفروض إن أنت تعاون الحكومة، وعندنا فرصة دلوقتي إن إحنا نرأب.. يعني الصدع اللي بينكوا وبين.. يعني نلموا شوية، قال أنا عندي طلبات، ومقدمها، إذا كان الطلبات دي هتتحل أنا ممكن يعني كل جهودي أحطها، ونتعاون مع بعض في المنطقة الكردية، وغير المنطقة الكردية..
أحمد منصور: أيه أهم طلباته؟
يوسف ندا: طلباته كان خليط، وإحنا.. كوضعنا إحنا كإخوان مسلمين دايمًا بنتسامى بالطلبات الإسلامية فوق الطلبات القومية، أما هو كان عنده طلبات قومية، وطلبات إسلامية.
أحمد منصور: تقول لنا باختصار طلباته كانت أيه، لأن دي قضية مهمة، موضوع السنة في إيران لازال موضوع شك.
يوسف ندا: كان طلب.. طلب من طلباته القومية إن (كرمانشاه) لأنها منطقة بترولية، إنه يصرف جزء من البترول بتاعها على كرمانشاه، وعلى المنطقة اللي هناك وعلى الأكراد، على المدارس، على المستشفيات، على الطرق، على دا.. على دا.. هم كانوا بيقولوا إن ثروة البلد هي للبلد، وتتوزع على البلد كلها، مش على.. على المناطق اللي.. اللي بتطلع منها، وإلا ييجي كمان الجماعة التانيين بتاع (خوزستان) يقولوا البترول بتاعنا ما يُصرفش على أماكن تانية.. و.. و.. وإلى آخره.
الموضوع الثاني: إنه كان عنده -وكان عنده حق فيه- إنه تعليم الدين الإسلامي في.. في المدارس الموجودة يقوم به السنة، بيقول إن كان بعض رجال الشيعة كانوا همَّ اللي بيعلموا، ودي ما كانت تقبل.
أحمد منصور: أبناء السنة، بيعلموا أبناء السنة؟
يوسف ندا: أيوه، ما كانت تقبل.. فكان فيه خليط.
أحمد منصور: لأ، أيه كمان؟ ما هو مش.. مش مطلبين له، حاول تفتكر.
يوسف ندا: كان موضوع مسجد طهران، عاوز مسجد للسنة في طهران، ما كانش في مسجد مفتوح فيها.
أحمد منصور: طهران إلى الآن ليس بها مسجد للسنة.
يوسف ندا: أنت خلي بالك أنا ذاكرتي ما هتجيب كل حاجة بالسرعة اللي أنت ماشي بيها.