يوسف ندا: هو الموضوع ده فعلًا كان نقطة ضعف موجودة، نقطة ضعف ليست موجودة فقط في إيران، يعني يستطيع الواحد يعطي الحق لأي دولة إنها تتخوف من أي تنظيم موجود فيها يكون له علاقات بتنظيمات خارجية، لكن هم تعودوا إن هم يشوفوا الماسونية في كل مكان، ما أقول عن إيران، لكن أقول على الدول عمومًا، تعودوا يشوفوا الروتاري، تعودوا يشوفوا الحاجات الكبيرة اللي أصلها موجودة في أميركا أو موجودة في غير أميركا ومتشعبة ومتغلغلة في كل مكان وفي كل الأوساط في كل البلاد، والنقطة دي اتعالجت عند الإخوان منذ مدة طويلة بأنه خلوا كل تنظيم إخواني في كل دولة يقوم بشؤونه تبعًا لما هو موجود في الدولة اللي هم فيها.
أحمد منصور: أمال العلاقة أيه بالتنظيم الدولي أو بقيادة الجماعة كما.. كما أشرت؟
يوسف ندا: ليظل إن في التنسيق الحاجات اللي مالهاش دخل بالحاجات المحلية يعني الدعوة الإسلامية كدعوة، الصح والغلط، ماهوش سياسة دولة أو ما يمس بسياسة الدولة سواء الداخلية أو الخارجية، كل ما يمس الإسلام كإسلام، كدين وكدعوة لكن ليس بسياسة داخلية لدولة أو سياسة خارجية لدولة.
أحمد منصور: في ظل علاقتكم التي كانت متميزة مع إيران، بعد ما قبض على أحمد مفتي زاده ماذا فعلتم؟ هل..؟