فهرس الكتاب

الصفحة 2197 من 6253

يوسف ندا: هو الحقيقة موضوع أحمد مفتي زادة، يعني كان ممكن تأثرت فيه وأنا بأكلمك، لأنه كان موضوع مؤثر رجل -الله يرحمه- يعني إحنا نعتقد إن هو كان مظلوم، فلما قبض عليه حاولنا إن إحنا نتدخل، ومش معنى إن إحنا مختلفين معاهم في موضوع أحمد مفتي زاده أو غيره إن إحنا نقطع صلاتنا، لو قطعنا صلاتنا بأي واحد، يبقى ما هنصلح أي غلط إحنا بنعتقد إن هو لازم يتصلح، فالعلاقة تفضل موجودة، يعني نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما نختلف فيه، ونحاول ونستمر في محاولة تصليح اللي إحنا مختلفين فيه، فإحنا حاولنا يعني نساعد الرجل حتى في الآخر ما استطعنا فطلبنا زيارته في السجن، ودا الموضوع اللي هزني شوية وأنا بأكلمك طلبنا زيارته

أحمد منصور: من مين طلبت زيارته؟

يوسف ندا: من وزارة الخارجية، كانوا أربعة من كبار رجال.. رجال وزارة الخارجية كنا بنتغدى، كانوا عازميني على الغدا

أحمد منصور: فين في إيران أو في..؟

يوسف ندا: في طهران، فقلت لهم إنه يعني أحب أزوره، قام قالوا يعني ممكن نشوف مكانه

أحمد منصور: تفتكر سنة كم؟

يوسف ندا: لأ

أحمد منصور: طب قل لي بالتقريب

يوسف ندا: لا التواريخ بالنسبة لك يعني ما أقدر، ما عندي إمكانية لو أستطيع أن أوضح..

أحمد منصور: طب خليني معاك واحدة واحدة علشان نوصل لأقرب تاريخ، لأن التواريخ بالنسبة لي أنا مهمة إلى حد كبير، يعني نقدر نقول في.. في نهاية التمانينات مثلًا؟

يوسف ندا: أعتقد

أحمد منصور: 89، 89

يوسف ندا: يمكن و89، 90 يمكن

أحمد منصور: 90

يوسف ندا: لأ 90 لأ، 90 كان الحرب العراقية، لا كانت قبل كده

أحمد منصور: بالضبط، قبل كده بسنتين؟

يوسف ندا: لأ كانت قبل كده بأكثر من سنتين..

أحمد منصور: كانت الحرب.. الحرب العراقية.. الإيرانية توقفت 88 توقفت، كانت توقفت..

يوسف ندا: أيوه.. أيوه كانت توقفت

أحمد منصور: يعني نقدر نقول في الفترة من 88 لـ 90

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت