يوسف ندا: 88 لـ 90 يمكن
أحمد منصور: 89
يوسف ندا: يمكن 89
أحمد منصور: نخلينا في النص فترة مهمة قدرت أوصل معاك فيها لنتيجة بدل تعميمها أو تغريقها في عشر سنوات
يوسف ندا: أيوه.. أيوه.
أحمد منصور: يعني نقول زرت أحمد مفتي زاده في السجن 89؟
يوسف ندا: لأ ما زرته، أنا طلبت زيارته فوعدوا بأن هم يعني يرتبوا الموضوع، وكان معروف إن أنا لما بأكون في أي مكان ما بأستطيعش أقعد مدة طويلة، فمعروف إن أنا هأقعد يومين وهم يعلمو هذا، ففي اليوم التاني، اليوم.. قبل السفر اليوم اللي قبل السفر، فطلبنا فقالوا لم يمكن، ما استطعنا هو خرج لكن ما استطعنا نعرف عنوانه.
أحمد منصور: آه، كان خرج من السجن
يوسف ندا: أيوه، ما استطعنا أن نعرف عنوانه، طيب يعني أنتم كدولة ووزارة ما تستطعش تعرف عنوانه؟! فأنا الحقيقة يعني يمكن كنت سفيه شوية، فقلت لهم أنتم ما تعرفوش، أنا هأعرف، وفعلًا خرجت من عندهم قبل ما.. يعني الأمور تتغير، خرجنا من عندهم على طول وزعنا نفسنا..
أحمد منصور: وزعتم أنتم كنتم مين؟
يوسف ندا: كنا اتنين
أحمد منصور: أنت ومين؟
يوسف ندا: يعني سيب دي، وزعنا نفسنا، فطبعًا أنا العين عليَّ أكتر التاني أخد بعضه وراح وكان فيها معجزة، لأنه هو اللي معايا ما يعرف غير واحد وبعدين عنوان الواحد ما هواش معاه، فحب يستعمل ذاكرته، فأخد تاكسي ووقف التاكسي عن المنطقة اللي هو رايح فيها وبعدين نزل على رجله، نزل على رجله تايه مش عارف فين يروح، ووجد الراجل قدامه في.. في الشارع، معدي وذهب له..
أحمد منصور: مين أحمد مفتي زاده أم اللي بيدور عليه؟