يوسف ندا: لأ واحد تاني.. واحد تاني فالمهم يعني سلموا على بعض وقال هذا إن أنا جاي علشان أشوف أحمد مفتي زاده، قال له والله أنا يعني أعرف إن هو من أسبوع كان في بيت هنا لكن ما رحتش البيت ده قبل كده خلينا نجرب، فأخده و.. دخل معاه في شارعين تلاته، والشارع يطلع سد ويطلع منه يدور على غيره وبعدين أخيرًا وجد البيت، خبطوا على البيت، دخلوا لقوا أحمد مفتي زاده قال له: سبحان الله أنا يعني أمس كان لازم أسافر وما استطعتش صحتي ما ساعدتني، فاضطريت أؤجل السفر لمدة يومين، فكان يعني من فضل الله، راجل يعني..
أحمد منصور: يعني رغم إنكم أنتم في زيارة رسمية لإيران، رغم إن إيران فيها جهاز مخابرات ممتاز جدًا ورغم ذلك قدرتوا تزوغوا يعني وبتوصلوا لبيت أحمد مفتي زادة.
يوسف ندا: أي نعم.. أي نعم، مش بس دي، هو الحقيقة يعني حصلت أشياء كثيرة في العلاقة، الخليج السعودية، العراق كانوا كلهم يتهمونا بأن إحنا عملاء إيران، إيران كانت تنظر لنا كمان إن إحنا عملاء السعودية وعملاء الخليج، فإحنا كنا بين دا وبين.. بين المطرقة والسندان، لكن عندنا أهداف، العلاقة الوضع الإسلامي.. الارتباطات الإسلامية، إحنا ما عندنا.. ما عندنا مصلحة شخصية..
أحمد منصور: ما كنتم تخشوا إن زيارتكم لأحمد مفتي زاده تكشف وبالتالي تؤثر على علاقتكم بإيران؟
يوسف ندا: هي قبل دي حصلت مشاكل، أنا كنت مرة من المرات دخلت إيران وكانوا يعرفوا إن أنا واصل، يعني كمال خرازي كان يعرف إن أنا واصل.
أحمد منصور: كان وقتها وزير خارجية؟
يوسف ندا: لأ، وكيل وزارة الخارجية
أحمد منصور: أنا بألاحظ إن علاقتك بوزارة الخارجية يعني ما كنش لك..
يوسف ندا: أنا علاقتي كانت بالرئاسة والخارجية أنا ما كان لي علاقة بحد تاني..
أحمد منصور: طب الرئاسة والخارجية دي بتتعامل مع الدول..
يوسف ندا: طبعًا إلا الحاجات الشعبية دا موضوع تاني.