يوسف ندا: لأ، الدعم هو الدعم المعنوي الدعم عن هو يعني ينادوا معاهم بهذا، ويضعوا يدهم في يدهم، يعني نشر الفكرة في.. في وسط السنة وفي وسط الشيعة، دي كان فيها مشكلة، لأنه نفس الموضوع مادام دولة.. الدول هي الدول، وإجراءات الأفراد وغير إجراءات المصلحين لوحدهم وهم ما عندهمش السلطة، لما عملوا القانون الأساسي بتاعها قال لك إن السيد علي خمنائي هو يعين الأعضاء ويوافق على الأعضاء، ده معناه عايز شيوخ السلطان، قلت له الكلام ده ما يمشي.
أحمد منصور: سلطان دولة إسلامية
يوسف ندا: يعني شيوخ السلاطين يعني يبصم على الفتوى
أحمد منصور: في كل حتة؟
يوسف ندا: شيخ السلطان هو كده يبصم، دي شغلته يبصم على الفتوى، فقلت لهم يعني الموضوع ده أصبح غير مقبول، أنتو لما بتشوفوا حد موجود في السعودية بيطلع فتوى ما تعجبكمش وتكون فتوى بيرضى عنها السلطان بتعيبوا عليه، وإحنا إذا كان يطلع واحد من الأزهر يطلع فتوى وما تتفقش مع الإسلام بنعيب عليه، لأنه عايز يرضي السلطان، فأنتم إذا كان.. أيه الفرق بين السلطان اللي موجود في مصر أو في السعودية أو في.. في أي مكان في الدنيا والسلطان الموجود في.. في إيران؟ يعني إذا حبيتم تعملوا حاجة زي دهية للتقريب وحاجة خاصة بالإسلام كإسلام لا يجوز أبدًا يتدخل فيها مسؤول عن دولة يتحكم في من يعين وفي من يعزل، ودي أزمة موجودة ينادي بها الإخوان منذ تدخل عبد الناصر في الأزهر، وكان قبل كده كان تعيين شيخ الأزهر كان يتم بناءً على انتخاب هيئة كبار العلماء، فلما غيرها جمال عبد الناصر أصبح دلوقتي أي شيخ يجي في الأزهر مشكوك في ولائه للإسلام أو ولائه للسلطان.
أحمد منصور: أيه كان رد الإيرانيين؟
أحمد منصور: ما عجبهم الكلام، لأنه سلطان
أحمد منصور: فمدعمتوش اللجنة؟
يوسف ندا: لأ، مش ما دعمناش، استمروا الإخوان بقدر الإمكان، لكن على حذر حتى لا يُتهموا بأنه يعني هم