فهرس الكتاب

الصفحة 2206 من 6253

أحمد منصور: معنى كده إن علاقتكم بالإيرانيين كانت بين شد وجذب.

يوسف ندا: أنا قلت لك نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه.

أحمد منصور: أيه أهم الحاجات الأخرى اللي اختلفتوا فيها؟ أيه الحاجات اللي عملت يعني دروبات في العلاقة زي ما بيقولوا أو..؟ موضوع أهل السنة وصل لفين؟

يوسف ندا: لأ، موضوع أهل السنة مرتاح، أعتقد إن دلوقتي أريح مما كان، ولو إن إحنا نطمع في أحسن.

أحمد منصور: لازال لكم..

يوسف ندا: إحنا نطمع مش في أحسن إن أهل السنة يكون لهم امتيازات، نطمع في إن اللي موجود في إيران لا يشعر بأنه سني أو شيعي.

أحمد منصور: دي مش..

يوسف ندا: السني ما يشعرش إن هو شيعي

أحمد منصور: لم تحصل في ظل.. لم تحصل..

يوسف ندا: يشعر إن هو مسلم.

أحمد منصور: لم تحصل.

يوسف ندا: أنا لما بأقعد مع أي واحد من الإيرانيين أو لما بأروح إيران ما بأشعر أبدًا، وعلاقاتي والله عندي بعضهم أحبهم من قلبي.. من قلبي والله

أحمد منصور: أنت مش عايش في البلد

يوسف ندا: ما أشعر أبدًا إن ده هو شيعي أو سني أبدًا

أحمد منصور: أي دولة دستورها بيحدد ما يتعلق بالمذهبية فيها لابد أنك تشعر فيها بهذا الشيء.

يوسف ندا: لابد؟

أحمد منصور: أنك تشعر فيها بعملية الفصل بين

يوسف ندا: أنا.. أنا بأقول لك أنا.. أنا ما أشعر في علاقتي بالناس، بعلاقتي بالشيعة، يعني أنا كان لي صلة، ودي يعني من ترتيباتنا.. من ترتيبات الإخوان صلة بشيعة العراق، بشيعة الكرد، بشيعة إيران، بشيعة البحرين، بشيعة السعودية، أنا مرة من المرات دي كانت يعني من ضمن الأشياء كمان اللي.. اللي ركزت عليها في حياتي كان مرافق ليَّ، كنت رايح في (قم) ، رايح أقابل آية الله الشيرازي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت