يوسف ندا: طيب، معلش.. معلش. أيوه، فدخلت المناقشة، طبعًا السعودية كان عندها مشكلة كبيرة هي توسعة الحرمين، وما كانش يمكن إن هم يأخذوا حجاج أكثر، زي ما هو موجود في الجريدة هنا هوت، واتفقوا مع كل الدول الإسلامية إنه يمشوا نسبة مئوية بالنسبة لعدد السكان، وكان عدد إيران 60 ألف، وإيران طالبة 120 ألف، 120 ألف.. يقول لك حتى 120 ألف ما يكفوناش، لأن الناس عندنا بتكتب اسمها في اللستة وتدفع الفلوس بدري، وبعدين سنة وراء سنة وراء سنة وراء سنة بيعجزوا، وممكن يموتوا من غير ما يحجوا، عندهم طابور له يعني عشرات السنين قبل منها، ودلوقت عايزين ينفذوه، دا رفض، ودا رفض، وبعدين جينا في الآخر جي.. يعني ربنا فتح عليَّ باقتراح، إنه طيب أنتوا ما عندكمش مكان، طيب وأنتم بتعتبروا العمرة تعتبروها قريبة من الحج، طيب خدوا اللي يقدروا يدوه لكم في وقت الحج، والباقي يدوه لكم فيزات بتاعة عمرة، فقبلوا، قالوا ما عندنا مانع، بس ادونا أكبر حاجة في الحج، وبعدين كلمت السعودي قلت له يعني بدل 60 ارفعهم لـ 80.. 80 ألف، في الحج الـ 20 ألف تقدروا تدبروهم بأي طريقة والـ 40 ألف ادوه لهم تأشيرات عمرة، فطلبت مني إنه التليفون، يعني التليفون ما حدش يسمعه في غرفة تانية، وحتى مندوب السيد رافسنجاني عاوز تليفون، بعت كل واحد في تليفون كلم الملك فهد، والتاني كلم السيد رافسنجاني، واتفقوا، وبعدين أرسلت للأمير سعود الفيصل هو كلمنا، وإحنا ساكتين، يعني أنا آسف إن أنت بتضطرني إن أنا أتكلم على تاريخ وأنا مضطر، يعني مش بس أنت بتضطرني، أنا مضطر أتكلم على تاريخ، كان المفروض الواحد عمله لله، مش علشان يطلعه.. يطلعه في التليفزيونات، ويطلعه في كل مكان، لكن وصلنا لمرحلة..