أحمد منصور: لأ، ما أنا برضو أريد أنوه إلى رفضك الشديد للحديث، ويعني إنك لاوعتني عدة أسابيع في مفاوضات مضنية معاك حتى وافقت، وإدارة (الجزيرة) تشكرك الحقيقة، لأني أنا كنت بينك وبين المدير، كنت أنا اللي عامل وسيط في التفاوض حتى استطعت أن تقنعك في النهاية بأن تتكلم يعني.
يوسف ندا: ربنا يجزيك الخير.. ربنا يجزيك الخير، بس هو يعني الحقيقة أخ أحمد أنا كنت أتمنى إن أنا يدفن معاي أشياء كثيرة، ومازال، إن شاء الله يعني أستطيع أتحكم في أشياء كثيرة تدفن معاي لما أموت، لأن مش كل شيء قابل إنه هو الواحد يقوله، في أشياء ممكن تسيء للغير، في أشياء ممكن تسيء إلى.. يعني المفروض الواحد مؤتمن على أشياء كثيرة ما يتكلم عنها، لكن دي.. دي ما اتكلمنا فيها باعتبار إنها ماهيش أمانة، لأنها ملك للمسلمين كلهم.
أحمد منصور: يعني أنت.. يعني المشكلة اتحلت بهذه الطريقة
يوسف ندا: أيوه طبعًا.
أحمد منصور: مشكلة عدد الحجاج الإيرانيين..
يوسف ندا: طبعًا انحلت واحنا قاعدين، قبل ما يقوموا.
أحمد منصور: طيب هل دي أدت إلى العلاقات الإيرانية السعودية يحدث فيها أي شكل من أشكال التحسن بعد ذلك؟
يوسف ندا: طبعًا بدأت تتطور.. بدأت تتطور لأنه بدأت...
أحمد منصور: هل كنت تتابع ذلك، أو مجرد إنه دورك؟