فهرس الكتاب

الصفحة 2221 من 6253

أحمد منصور: أستاذ يوسف، لو سمحت، أنا بس عايز أفهم الآن، بأقول أيه.. أيه الثمار والنتائج اللي..؟ ومن حقك إنك.. يعني قمت بدور من حقك تستفيد من وراه، أيه المانع يعني؟ ومن حق الإخوان يستفيدوا حتى للإخوان يعني، إذا هنتكلم عن الإخوان.

يوسف ندا: هو أصل ما في استفادة أنت.. أنت لما تتكلم، ماهو دي.. دي من ضمن اللي.. أنت دلوقتي ذكرتني بحاجة مهمة جدًا، شيء مهم جدًا، ما يمكن وأنت بتتكلم في أوساط، وغالبية الأوساط داهيت Corrupt كلها موجود فيها الرشوة والمحسوبية والبلاء داهوت موجود في كل الحكومات في كل مكان، ما يمكن يعرفوا عنك إنك من الإخوان، وإنك متدين، وإنك أنت يعني شغلك وهمك الدعوة الإسلامية، ويمشوا لك شغلك بالطريقة اللي هم بيمشوها بيها، يخافوا منك، يخافوا إنك تحتقرهم لما يطلبوا منك فلوس، هذه مشكلة المنطقة بتاعتنا.

أحمد منصور: ما هو مش لازم يطلبوا منك، أنك أنا بأقول أنت اللي تحصل فايدة، آه أنت الوقت صالحت دولتين كبار

يوسف ندا: ما يمكن.. ما يمكنش.. ما يمكنش تأخذ شغل في البلاد داهيت من غير ما.. ما تدفع، بيستفيد، إزاي يدي لك من غير ما يستفيد؟!

أحمد منصور: في.. في نقطة مهمة هنا، أنا برضو أريد يعني أن أفهمها والمشاهدين معاي، أنت جايب ناس مسؤولين كبار، أنت مجرد إنك أنت ما أنتش مسؤول في الدولة هنا اللي أنت قاعد فيها، أنت شخص مقيم فيها جايب مسؤولين، مستشار الملك فهد، ومستشار الرئيس (رافسنجاني) وجايبهم عندك في البيت، وبتجري مفاوضات وبتجري وساطات، مين اللي بيحمي الناس دي؟

يوسف ندا: آه، دي أنت جيت لنقطة.. الله يحميك يا شيخ، دي أنت جبت نقطة كانت من أخطر النقط اللي كانت بترعبني في حياتي وفي تحركاتي السياسية، لما أجيب دولت وييجوا عندي في البيت، ويكون حد منهم متابع من أعدائهم، ويطلع من عندي ويتقتل، كنت أروح فيها أنا..

أحمد منصور: مش لازم يتقتل، أي مكروه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت