يوسف ندا: لا، ممكن تحصل، يتقتل، يتخطف، دي من الأشياء..
أحمد منصور: يعني أنت كنت.. السلطات السويسرية كانت بتحرسهم.
يوسف ندا: يعني أنا.. أنا أقول لك مثلًا، كان يطلع الواحد من عندي، لازم.. هو ما يعرفش، لازم فيه سيارة أطلعها قدامه، وسيارة وراها، والسيارة بتاعته أنا اللي سايقها بنفسي، عشان إذا حصل حاجة أروح معاه.
أحمد منصور: سيارات منين دي؟
يوسف ندا: بتاعتي.
أحمد منصور: مش.. مش.. ماكنتش بترتب مع السلطات السويسرية أو الإيطالية.
يوسف ندا: لا.. لا، ولا حد يعرف عنهم حاجة، مرة واحدة كنت رتبت مش لسيارات، لكن لإذن علشان يجيبوا طيارة خاصة تيجي من.. من (دافوس) .. من المؤتمر العالمي بتاع.. أي.. لهنا هوت إنها تنزل قدام البيت عندي.
أحمد منصور: الطيارة تنزل قدام البيت؟
يوسف ندا: طيارة هليكوبتر أيوه
أحمد منصور: دي كان مين اللي فيها دي؟
يوسف ندا: لأ، سامحني في دي، فوت دي.
أحمد منصور: أنا ما أعرفش أفوت.
يوسف ندا: لأ، ما نقدر، أنا عارف إنت ما بتفوتش
أحمد منصور: دي إمتى؟.. سنة كام دي؟
يوسف ندا: يعني.. لا حول ولا قوة إلا بالله، ما أذكر، وما يمكن.. ما يمكن، ناس مازالوا موجودين ما.. يعني ما تمشي.. ما تمشي، دي الحالة الوحيدة اللي أنا.. يعني طلبت من السلطات فيها إذن، أما حتى نزول الطيارة في المطار هنا هوت علشان طيارة كبيرة، وبتعمل دوشة، دي أنا ما أخذت إذن من السلطات، أن طلبت واحد من أصدقائي إنه هو له علاقات كبيرة، إنه هو رتبها..
أحمد منصور: طيب أنا قبل ما أدخل لنقطة مهمة جدًا، أنت أشرت حضرتك ليها الآن، قلت لي أنك قابلت الملك فهد مرتين.
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: قلت لي إنك لعبت دور وساطة بين اليمن وبين السعودية
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: قبل ما أدخل لدول.. لدول هل بقي أي أدوار لعبتها بين إيران، وبين أي حكومات عربية ثانية؟ الوقت أنت لعبت دور..
يوسف ندا: إيران والعراق.