يوسف ندا: لأ بلاش الكلام.. فوت دي. المهم، كلمته وقلت له يا مصطفى بيه يعني الموضوع كذا وكذا هل ممكن تساعد؟ قال لي نساعد، قلت له: يعني معروف عنك أنك يعني.. يعني بتساعد الناس الغلابة ودول ناس..
أحمد منصور: طيب وليه ما اتصلتش بالحكومة المصرية؟
يوسف ندا: ما.. أتصل بمين؟ ده أنا..
أحمد منصور: اتصل بالسفارة هناك، اتصل فيه قنوات أنت راجل بتكلم وزارات الخارجية.
يوسف ندا: لأ، بس اصبر عليَّ أقول لك الباقي عشان تشوف همَّ بيتصرفوا إزاي، هو كتب إنه يعني أهل مصر مهما بعدوا عن مصر ومهما حكومة مصر عملت فيهم ما ينسوا مصر، وما ينسوا أي خير ممكن يعملوه لمصر، ورجل أعمال -ما ذكر اسمي- موجود في الخارج، استطاع إن هو يحصل على قائمة بأسماء أسرى موجودين في إيران، وأخذ وعد بالإفراج عنهم، والقناصل في الخارج ما بيعملوش حاجة، وعلى مصر أن تتحرك.
أحمد منصور: بس كده.
يوسف ندا: بس.
أحمد منصور: وخد البيانات على كده
يوسف ندا: أنا كنت في.. بأعمل بأؤدي عمره، وكنت بعد منها رحت المدينة، في المدينة كلمني غالب بالتليفون قال لي: مصطفى أمين بيدور عليك، وعايز رقم تليفونك، هل أديه له؟ قلت له إديه له، فكلمني.
أحمد منصور: غالب ده طبعًا هو غالب همت شريكك ورفيق دربك.
يوسف ندا: أيوه غالب أيوه.. أيوه أنا لما ما أكونش موجود هو موجود.
أحمد منصور: وإحنا بنسجل في بيته على فكرة مش في بيتك.
يوسف ندا: أيوه.
أحمد منصور: أيوه اتفضل.
يوسف ندا: الحمد لله.
أحمد منصور: كنت في العمرة، وأنا دايمًا بألخبط وبعدين بأضبط.