يوسف ندا: أيوه لأن.. ما أعمل لك أيه أنت بتقطعني أنت، افحر.. افحر طلع القبور أنت، ومات الله يرحمه يعني، دور على الأموات أنت، فقال لي إن وزارة الخارجية بعد ما طلع الفكرة بتاعتي وزارة الخارجية بعد ما طلع الفكرة بتاعتي وزارة الخارجية اتصلت بيَّ وعايزة تتصل بيك، هل أديهم رقمك؟ قلت له إديهم الرقم، قلت دول يعني ما بيعملوا حاجة، قال لي معلش لازم تحاول تساعدهم، قلت له: إديهم الاسم، فكلمتني كانت واحدة اسمها السفيرة ألفت التلاوي.
أحمد منصور: ألفت التلاوي؟! ميرفت التلاوي
يوسف ندا: ميرفت.. ميرفت التلاوي.. ميرفت أيوه ميرفت التلاوي.
أحمد منصور: دي كانت سفيرة في..
يوسف ندا: لأ بعد كده راحت في فيينا.
أحمد منصور: كانت في فيينا.
يوسف ندا: بعد كده راحت في فيينا، وكلمتني..
أحمد منصور: وأنا راجع من فيينا الآن هي.. هي كانت ضيفة عندي مرة في برنامج (بلا حدود) ، كانت رئيسة المجلس الأعلى للأسرة في مصر نعم.. نعم
يوسف ندا: كلمتني وهي راجعة من فيينا أيوه، فكلمتني، وقالت لي أنا عندي تعليمات من سيادة النائب، كان نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية السيد عصمت عبد المجيد، عندي تعليمات من إن أنا.. منه إن أنا أكلمك وأشوف أيه اللي ممكن أعمله، وإزاي ممكن تساعدنا، يعني أيه الوسيلة؟
أحمد منصور: هي كانت فين وقتها؟ كانت في القاهرة.
يوسف ندا: كانت في وزارة الخارجية في القاهرة.. أيوه، فقلت لها: والله يعني أقتراحي أنا إن تشوفوا أي جماعة إسلامية بلاش الحكومة، تبعت برقية لآية الله الخوميني، تقول له يعني بالنغمة الإسلامية إنه حتى الأسرى عند سيدنا رسول قالوا له ما تظن أني فاعل بكم؟ قال: أخ كريم.. اذهبوا فأنتم الطلقاء فسابهم، فيعني دول مساكين وما حدش لهم، فيعني افرجوا عنهم، يبقى الحكومة ما تدخلت، يبقى غيرهم، طيب مين تقترح؟ قلت لهم: عندكم الأستاذ عمر التلمساني، خلوه..