فهرس الكتاب

الصفحة 2236 من 6253

أحمد منصور: طيب أنت كنت نسقت مع الإخوان وبلغتهم بالموضوع؟

يوسف ندا: لأ

أحمد منصور: الإخوان ما عندهومش فكر.

يوسف ندا: في هذا الوقت لأ، جايز بعد كده التبليغ حصل، لكن في هذا الوقت

أحمد منصور: لكن لعبتها أنت من فوق..

يوسف ندا: لابد تتعمل كده، لازم تمشي كده، يعني ما نقدرش تقول الإخوان، ما فيه شيء مطلوب يعني مقبول منهم حتى ولو كان خير.

أحمد منصور: طب ما همَّ الناس قال لك هنديهم لك من غير لف.

يوسف ندا: لأ، ما عندي إمكانية، لازم حد يدبر لهم أمورهم، يعني أجيب لهم باسبورتات منين أنا، يعني حتى لو كانوا هيروحوا هيجيبوهم في جنيف، كنت هأقول للصليب الأحمر يحجزهم لغاية ما يشوفوا لهم حل، لكن هم.. ما كانوا..

أحمد منصور: أنت كان لك علاقة بالصليب الأحمر كمان؟

يوسف ندا: لأ، لكن ما وافقوا على هذا، فقالت لي طيب إديني وقت، بعدين كلمتني مرة ثانية، قالت لي: أنت عارف موقفنا مع العراق في الحرب إن إحنا مساندين للعراق، وما يمكن إن إحنا نعمل دي، هل عندك اقتراح ثاني؟ قلت لهم شوفوا الجماعات الإسلامية اللي موجودة بره خارج مصر يتكون منها وفد، ويروح هناك وأنا أسهل للوفد المأمورية، طيب إحنا مالنا علاقة بالجماعات الإسلامية اللي بره، عندكم الأستاذ مهدي عاكف ربنا يدي له الصحة.

أحمد منصور: ده برضو من الإخوان.

يوسف ندا: أيوه، طبعًا من كبار رجال الإخوان، ورجل تاريخه معروف.

أحمد منصور: يعني أنت عمال تلفلف على إن الإخوان يبقوا هم اللي في المسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت