يوسف ندا: بأدور على الخير، أهل الخير دولا، أهل الخير اللي بيعملوه لله، ما بيعملوش عشان فلوس اللي كل شوية تتكلم لي عليها، فأيامها كان هو مدير المركز الإسلامي في ميونخ، والمركز الإسلامي يتبعه حوالي 13 مركز في.. في جنوب ألمانيا، فقلت لها: خليه.. كلموه، ودا راجل أي خير بالنسبة لمصر لا يمكن يتورع فيه، لازم هيعمله، كلموه، هو يكون وفد، أنا أرتب الباقي للوفد واستقباله هناك وكل شيء، فاتصلت بالقنصل، القنصل هناك اتصل بالأستاذ عاكف، الأستاذ عاكف عنده عقدة قديمة أيام المفاوضات بتاعة جمال عبد الناصر مع الإنجليز بتاع 54 لما طلب من الإخوان.. (إيفانز) كان طلب الاتصال بالإخوان، فالإخوان قبل ما يوافقوا أو يرفضوا بلغوا جمال عبد الناصر فقال لهم: قابلوه عشان يشعر إن البلد كتلة واحدة، والبلد تؤيد الحكومة والإخوان يؤيدوا الحكومة، فقابلوه، بعد كده حاكمهم واعتبرهم خونة إن هم قابلوا الإنجليز، فلما راح القنصل للأستاذ عاكف، فقال له يعني إديني شيء مكتوب، أما نكرر موضوع (إيفانز) تاني لأ، إديني شيء مكتوب أنا أخدم مصر، أنا أحمي بلدي.. بلدي.. بلدي..
أحمد منصور: آه يعني الوقت اللي العلاقة المصرية الإيرانية متوترة هو خاف يلتقي بالإيرانيين فيقولوا
يوسف ندا: طبعًا.. طبعًا يقولوا إن هو.. يقولوا إن هو..
أحمد منصور: طب ما أنت بتلتقي بالإيرانيين!!
يوسف ندا: أنا بره القانون بتاع مصر، أنا بره مصر اللي عايزين يعملوه.
أحمد منصور: تبع القانون الدولي أنت
يوسف ندا: أيوه دلوقتي
أحمد منصور: التنظيم الدولي.
يوسف ندا: مش التنظيم الدولي، أيوه أنت خلاص حتة دولي دي عجبتك قوي، أيوه فقال لهم.. قال للقنصل الكلام ده، راح القنصل ما رجعش، بعد كده بعتم الشيخ الغزالي الله يرحمه ويحسن إليه.
أحمد منصور: مين اللي بعثه؟
يوسف ندا: الحكومة.
أحمد منصور: بعثته لمين؟