أحمد منصور [مقاطعًا] : لأ أنا بأقصد هنا، أنا بأقصد هنا، الآن أميركا عمالة تفرض على كل الدول أشياء وهذه الدول لابد تمرر سياستها مع أميركا لأنها لا تستطيع تدخل معاها في مواجهة، وانتم كأخوان الآن، تدركوا إن فيه ضغوط على حكوماتكم الموجودة في الدول العربية بسببكم عشان أميركا، لابد: تفهموا هذا الأمر.
يوسف ندا: يعني تفرض أميركا على الدول والدول تقبل، ما سمعناها لغاية دلوقتي إن تدي معلومات كاذبة عن مواطنيها حتى يتهموا في...
أحمد منصور [مقاطعًا] : هي دي المعلومات اللي عندهم، وهنا إدوا معلومات، وفي كل أوروبا إدوا معلومات، مش مصر بس..
يوسف ندا: ما أعطوا معلومات كاذبة، أما أنا أعطيت عني معلومات كاذبة، وانتشرت المعلومات وبأقاسي بسببها.
أحمد منصور: خلينا نرجع طيب للموضوع اللي أنت عرضته سنة 82.. 81.
يوسف ندا: الراجل يعني طبعًا دخلنا ف تفاصيل طويلة، وقال لي أنت يعني يوسف أنت يعني سياسي، وقال لي أنا مش متعود على الكلام دا، لو تكتب لي مذكرة تساعدني وأقدمها له بدل ما أروح ألخبط الأمور أو يسألني سؤال ما أعرفش أرد عليه.
أحمد منصور: طب أنت لما افترضت الاقتراح بتاعك دا، كان الإخوان في مصر عرضوه عليك إنك تقوله؟
يوسف ندا: لأ، بس هأكمل لك، أنا يعني معروف إن الإخوان زي ما قلت لك، أصبح الوضع بعد المطاردات في كل مكان، فيه مبادرات شخصية، بعض الناس.
أحمد منصور: وأنت ضامن الإخوان يقبلوا إن هم يعلموا.
يوسف ندا: ما أنا هجيي لك، فيه مبادرات شخصية بعض الناس، فيه أوضاعهم المكلفة بيهم إن هم يستطيعوا إن هم يأخذوا مبادرات شخصية في حدود الإطار العام اللي هو مرسوم إن كل واحد مسؤول به يكلف بيعرف هذا الإطار، وأنا كان واضح عندي الإطار.
أحمد منصور: يعني كل عندك ضوء أخضر تقريبًا للتحرك في هذه.