يوسف ندا: يعني فيما أعلم أنهم يوافقوا عليه، فكتبت مذكرة، أنا عارف واحد زيي واحد مسؤول بيقرءوا دائمًا، المسؤولين في كل مكان في الدنيا.
أحمد منصور: 5 أسطر.
يوسف ندا: مخلصات، فكتبت له 3/4 ورقة، وأعطيتها له، عملت منها صورة، وكان -الله يرحمه- عضو مكتب الإرشاد كان الحاج حسني عبد الباقي -الله يرحمه- كان موجود في مكة فأعطيته الصورة عشان يسلمها للأستاذ عمر التلسماني الله يرحمه، والراجل راح، وإمتى نسمع منك، قال لي أديني شهر، فين هننتقابل، قال لي هنيجي العمرة ثاني، بعد شهر، خير إن شاء الله، قال لي سلبي.
أحمد منصور: إحنا هنا فيه نقطة مهمة، فيه نقطة مهمة جدًا، من حق أي مسؤول سياسي أو زعيم دولة أو رئيس دولة إن هو يقيس المصلحة طالما هو في السلطة، شايف مصلحته فين في السلطة.
يوسف ندا: يا حبيبي الكلام اللي أنت بتقوله ده، دا مشبع بالديكتاتورية، ما فيش حاجة اسمها مسؤول سياسي لوحده، ما فيش أحد مسؤول () عن دولة لوحده
أحمد منصور: دي أنظمة الحكم يا سيدي، بوش الآن بيمشي أميركا بيدفع أميركا لفين؟
يوسف ندا: فقط في الديكتاتورية، لأ ما هو وحده
أحمد منصور: كل النظام اللي معاه بيعزف على
يوسف ندا: النظام.. النظام
أحمد منصور: طيب النظام اللي معاه بيعزف
يوسف ندا: عندنا إحنا..
أحمد منصور: كل بلد لها نظام.
يوسف ندا: في كل المنطقة بتاعتنا هو الرئيس مش النظام.
أحمد منصور: كل بلد ليها نظام، عندنا إحنا الشعوب خلَّت إن كل حاجة في إيد الرئيس، والرئيس في إيده كل حاجة، الملك في إيده كل حاجة، الأمير في إيده كل حاجة، الدول بتاع المنطقة كلها ماشية بالشكل دا، والشعوب راضية بهذا الأمر، خلاص، أنتم إيش دخلكم في المسألة؟