فهرس الكتاب

الصفحة 2274 من 6253

يوسف ندا: أي نعم.. أي نعم، لأن هو كان مقصود منه إنه هو يكون باللغة دي وأنا ما كنت ناوي أطبع الكتاب، لكن هي دراسة طلبوها إخواننا حتى يعزز موقفهم إنه يعني الإخوان في كل مكان عايزين يخدموا بلدهم، إمكانية الإخوان في اليمن في خدمة بلدهم في هذا الموضوع كانت فيها شيء من القصور، فاستعانوا بإخوانهم في مكان ثاني عشان يخدموا بلدهم، بلدهم في أزمة مع بلد ثانية، بلدهم عندها حق في موضوع، بلد ثانية بتغتصبه، هل ممكن نعمل شيء؟ قلت لهم ممكن قوي، إمكانياتي ممكن إن أنا أسخرها كلها عشان تخدمكم وتخدم بلدكم، وبلدكم هي بلدنا وأي بلد فيها لا إله إلا الله، أي بلد مسلمين هي بلدنا، ودي قاعدة من قواعد الإخوان، فبدأنا في الدراسة، الدراسة كانت فيها تشعبات كبيرة، لأن اليمن كانت جزء من الدولة العثمانية، وبعدين إريتريا كانت تحكمها إيطاليا، وبعدين جم الإنجليز حكموها، وبعدين اليمن في الجنوب كان جه الإنجليز في عدن والمندوب السامي البريطاني، وبعدين كانت تتبع الهند..

أحمد منصور: صح.

يوسف ندا: وبعدين في.. في الجزء.. المرور في البحر الأحمر كان ألمانيا كان لها مصالح، وبعدين كان فرنسا كان لها مصالح، وبعدين عملوا فنار هناك وبعدين القانون الدولي له إجراءات معينة..

أحمد منصور: يعني القضية فيها تشعبات كثيرة، أنا شاهدي في الموضوع الآن، إن منين حصَّلت وقت، أيه اللي دخلك في هذه الاهتمامات؟

يوسف ندا: دا جزء من اهتمامي أنا.

أحمد منصور: طيب، أنت الآن هل وساطتك الأولى ما بين..

يوسف ندا [مقاطعًا] : يعني هل أنا رحت عملت مثلًا موضوع في أميركا، أم روحت أبحث عن السياسة في السويد، أنا سياسة البلاد الإسلامية هي اللي تهمني.

أحمد منصور: طيب الآن.. الآن الموضوع وساطتك..

يوسف ندا: يمكن دلوقتي يهمني طبعًا إيطاليا لأن أنا مواطن إيطالي، تهمني طبعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت