أحمد منصور: الآن أنت وساطتك الأولى بين السعودية واليمن البسيطة هذه التي قمت بها، شجعتك إنك أنت تحاول إنك تقدم شيء ثاني لليمن، أم برضو إخوان اليمن هم اللي طلبوا منك، فأنت اهتميت؟
يوسف ندا: لأ إخوان اليمن طلبوا.
أحمد منصور: إخوان اليمن طلبوا.
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: أيه محور الأشياء والخرائط اللي أنت عملتها خاصة فيما يتعلق بجزر حنيش بعد..
يوسف ندا: 100% تعطي الحق لليمن، وإحنا كنا نعتقد إن اليمن عندها حق، فكان لابد أن نثبت هذا الحق...
أحمد منصور: هل الحاجات اللي أنت عملتها..
يوسف ندا: إثبات هذا الحق ساعدنا فيه كثير من إخوانا في أماكن كثيرة من العالم، مثلًا أدي لك مثل، القانون الدولي يقول إنه إذا كانت هذه الأماكن، هذه الجزر غير مأهولة بالسكان فيعني يسري عليها أسلوب ثاني في التقييم، إنه هم يقيموا هل بتاعة دي ولا بتاعة دي؟ فالإريتريين قالوا هي كانت غير مسكونة بالسكان، فكان لازم يُثبت إنها كانت مأهولة، فاستطعنا إن إحنا نثبت إن أيام الدولة العثمانية كان بيؤخذ منها ضرائب، فطلعنا...
أحمد منصور: واليمن كانت تبع الدولة العثمانية؟
يوسف ندا: طبعًا، هي كان بيؤخذ منها ضرائب على إنها من ضمن ولاية اليمن، فولاية اليمن كان مقسمة بأقسام منها الجزر، فطلعنا من الكتب بتاعة الضرائب بتاعة الدولة العثمانية الموجودة في المتحف في استانبول الصفحات اللي هي مختصة باليمن، وبعدين.. بولاية اليمن، والصفحات المختصة بأجزاء ولايات اليمن حتى الجزر، وطلعنا من الجذر دي قد أيه الضرائب كانت بتؤخذ، وكل سنة كانت قد أيه، والصفحات بتاعتها، وطبعناها، دا واحدة من الوحدات، التانية كان الاتفاق اللي كان بين الإنجليز وإيطاليا على موضوع الجزر، الثالثة كان الاتفاق بين فرنسا وألمانيا لما بنت..
أحمد منصور: ودا ما كانش بإيدين.. الحاجات اللي طلعتوها دي لم تكن في يد الحكومة اليمنية؟