يوسف ندا: ما.. ما موجودة عندهم، ما موجودة عند حد، يعني عشان.. عشان طلعنا مثلًا من وزارة الحربية الإيطالية الخرائط بتاع المستعمرات، ما موجود الكلام دا في اليمن
أحمد منصور: ودي أنتوا اللي طلعتوها مثلًا...
يوسف ندا: واحنا لما.. إحنا لما سلمنا دا، وسلمناه، وسلموه إخوانا طبعًا كتبنا إنه هدية، وبناءً على تكليف من فلان وفلان، وهم إخوانا هناك، في الواقع كتبناه، ولما أخدوها هم يعني قبل ما يقدموها للتحكيم الدولي، كان لازم يطمئنوا على مصداقيتها.
أحمد منصور: نعم.
يوسف ندا: فمن ضمن الحاجات اللي كانت يعني.. ضحكت أنا لما قيل.. بعتوا واحد للمتحف في استانبول، المسؤولين هناك من السفارة بعتوا مجموعة أظن كان جايه من اليمن عشان يشوفوا المستندات..
أحمد منصور: التبين من.. من دقة الوسيلة.
يوسف ندا: أيوه، فقدموا لمدير المتحف الورق، وقالوا له عايزين نشوف الورق وقالوا له عايزين نشوف الورق داهوت في.. في المستندات، فهو كان معلق على الورق قبل ما يديه لنا بخط إيده، إن دي في صفحة كذا، ودي في صفحة كذا، فلما عطوه الورق الراجل اتخض، قال لهم هذا خط إيدي، جايبينه من أين؟
أحمد منصور: نعم.
يوسف ندا: فلما وروا له بقية الورق تذكر الرجل إنه هو كان أعطاهم لأخونا.
أحمد منصور: أيه التمن.. أيه التمن المقابل بقى اللي أخذتوه من اليمن؟ لم تقم بأي مشاريع تجارية في اليمن؟