يوسف ندا: قمت مش بمشروع، هذه كمان ليها قصة، مشاريع لأ، هم يعني كان بعض إخوانا هناك.. والموضوع اللي هأكلمك فيه داهوت كان خارج عن إخوانا، بعض إخوانا هناك عملوا بنك إسلامي، وعملوا لنا حصة إن إحنا لنا 5% باعتبار إن إحنا عاوزين خبرة بنك التقوى وعلاقة بنك التقوى، فرفضت، لأنه مش عايز يُنظر للعلاقة اللي بين.. بين.. بيني وبين الإخوان هناك إنها علاقة مادية ولا بين الإخوان و.. وبين الحاجات اللي عملناه إنها علاقة مادية، فهذه رفضتها، لكن بره الحكومة، وبره إخواننا كان عندي مشروع بتاع التنقيب عن البترول، كان في (شبوة) ، ودا هوت مع شركة.. شركة بترول كبيرة يعني استطعنا إن إحنا نحدد خرائط (السيزم) وخرائط الكلام دا استطعنا نحدد منطقة، وطلبنا إن إحنا نأخذها، ولم أطلب لا من رئيس ولا من الدكتور الإرياني، ولا من أي واحد من الإخوان، ولا من أي واحد، لم نطلب أبدًا، وأخذناه علاقة فحسب.
أحمد منصور: كانت بعد هذا الموضوع؟
يوسف ندا: نعم.
أحمد منصور: كانت بعده؟
يوسف ندا: لأ، كانت قبله.
أحمد منصور: كانت قبله.
يوسف ندا: كانت قبله، وسبحان الله يعني رزقنا فيها ما كان لنا فيها رزق، لأنه الشركة التي كانت معنا يعني جالها ضغوط، وبعدين أخذ المنطقة كانت شركة من شركات (جيمس بيكر) ، وأنا آسف إن أنا بأقول الاسم، وبمجرد ما أخذت الموضوع طلع منه.. الآن بيطلعوا منه 150 ألف برميل في اليوم.
مشروع الإخوان لحل أزمة الاجتياح العراقي للكويت
أحمد منصور: في أغسطس 1990 اجتاحت العراق الكويت، وأنت التقيت مع الرئيس صدام حسين بعد ذلك
يوسف ندا: أيوه
أحمد منصور: وطرحت مشروع أو مبادرة لقضية الوساطة أو لإنهاء هذه الأزمة.
يوسف ندا: أي نعم
أحمد منصور: باختصار شديد، أيه المشروع اللي طرحته؟ وكيف كان لقاءك مع الرئيس صدام حسين؟