يوسف ندا: الموضوع هو يعني لما اقتحم الجيش العراقي الكويت أنا كنت يعني قبلها بحوالي يومين كنت سمعت الكلام ده من أحد.. واحد رئيس مجلس إدارة أكبر.. واحدة من أكبر 3 شركات ألمانية، هي كانت..
أحمد منصور: ألماني؟
يوسف ندا: آي نعم.. آي نعم. هو كان موجود في البصرة، وكان مع.. موجود مع المجيد هذا..
أحمد منصور: علي حسن المجيد.
يوسف ندا: أيوه، كان موجود معاه، لأنه هو اللي كان مسؤول عن الصناعات، وهو اللي كان.. يعني كان لنا صلة بيهم في عملية مصنع البتروكيماويات اللي كان في البصرة، فهو كان هناك لما رجع قال لي يعني أنا شفت رتول الدبابات متجهة إلى الجنوب، فسألته علي حسن، يعني أيه الموجود؟ أنا شايف إن أنتوا رايحين الكويت، هل في شيء هيحصل؟ فقال له يعني أنا ما أقدر أتكلم فيها، لكن هتسمعها، فهو توقع بعد...
أحمد منصور: يعني قبل.. قبل الغزو بيومين؟
يوسف ندا: بيومين.
أحمد منصور: طيب أنا حتى لا أدخل في قضايا تفصيلات تاريخية..
يوسف ندا: لما حصل الغزو اللي كان قايم بالنشاط الإغاثي في الكويت كانوا هم إخوان الكويت، كان الزبالة يلموها، العائلات يودوا لهم أكل، وقت الحظر ما حدث يقدر يمشي كانوا هم يتخفوا ويروحوا علشان يشوفوا.. يعني كان لهم دور كبير الحقيقة لم يكن لغيرهم دور فيه.
أحمد منصور: أنا بأقصد الآن دورك والوساطة التي قمت بها، من كلفك بقضية الوساطة أو المشروع دا؟
يوسف ندا: لم يكلفني غير الإخوان.
أحمد منصور: الإخوان طلبوا منك هذا؟
يوسف ندا: آي نعم.
أحمد منصور: أيه المشروع اللي أنت حملته من أجل الوساطة أو من أجل إنهاء الاحتلال العراقي للكويت؟
يوسف ندا: كان ينسحب الجيش العراقي وتدخل جيوش إسلامية بداله قبل أن ينسحب، تدخل بداله
أحمد منصور: يعني أيه جيوش إسلامية؟ من دول إسلامية تقصد؟