يوسف ندا: آي نعم، لكن كان فيه دول مستبعدة، لأنه هو لا يمكن كان يقبلها، طبعًا دول المنطقة اللي اتكون منها 32 دولة إسلامية راحوا حاربوا المسلمين هناك، وراحوا.. في.. في الصفوف الأولى حتى يحارب المسلم المسلم، هذه كانت مستبعدة، لكن اللي كان لا يمكن يُظن إن هو يعني يتفق مع أعداؤه كانت إيران أول واحدة، وبعدين فكرنا في ماليزيا، وفكرنا في إندونيسيا، وبعدين لما عُرض موضوع باكستان فُرفض، يعني.. السودان عُرضت، يعني عُرضت عدة دول ممكن يتكون منها وحدات عسكرية تدخل.. يسمح هو بدخولها الكويت، وبعدما تدخل الكويت الجيش العراقي ينسحب، والجيوش اللي هي موجودة داهيت تتولى عملية، انتخابات حرة زي ما الكويتيين عاوزين، تيجي...
أحمد منصور: المشروع دا كان بيختلف عن مشروع قادة الحركات الإسلامية..؟
يوسف ندا: لا.. لا، دا موضوع مختلف اختلاف كلي، ولا علاقة له بيه، اللي كان موجود في عَمَّان.
أحمد منصور: وراحوا زاروا صدام حسين.
يوسف ندا: ولا علاقة له بيه.
أحمد منصور: مشروع خاص؟
يوسف ندا: لا علاقة له بيه البتة.
أحمد منصور: التقيت أنت فيه بالرئيس صدام وطرحت ما عندك.
يوسف ندا: أي نعم.. أي نعم.
أحمد منصور: كم.. كم مرة التقيت؟ مرة واحدة مع صدام؟
يوسف ندا: التقيت معاه مرة.. مرتين، ومع.. شفت..، لكن ما اتكلمتش فيه غير معه هو، رغم إن أنا شفت طه ياسين رمضان، ورغم إن أنا شفت عزة إبراهيم، لكن ما اتكلمتش فيه غير مع الرئيس.
أحمد منصور: طيب، اسمح لي في الحلقة القادمة أبدأ مع الرئيس صدام حسين، كيف كان لقاءك مع صدام حسين؟ كيف طرحت عليه هذا المشروع الذي قلت أنه كان مشروع الإخوان لحل المشكلة؟ وكيف كان رد الرئيس عليه؟ وآمل إنك ترجع لجوازات سفرك وتحاول تجيب لي التواريخ بشكل أدق.
يوسف ندا: حاضر.
أحمد منصور: أشكرك شكرًا جزيلًا، كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم. في الحلقة القادمة..