يوسف ندا: أي نعم في نفس الوقت.. نفس الوقت، فركبت ورحت يعني إجراءاتهم طبعًا أنت عارف الدولة يعني كلها يعني حتى قول المرافق دهوت الأولاني قال لي: إحنا عندنا مركزية شديدة، ما كل واحد يعرف كل شيء، انتظرني في المطار، طبعًا ما فيه إجراءات جوازات سفر وما جوازات سفر، ما فيش الكلام هذا وأخذني على أوتيل المنصور وفي أوتيل المنصور قال لي يا أستاذ يوسف أنا مهمتي انتهت أنت في يد رئاسة الجمهورية، قلت له يعني أتكلم مع مين؟ قال لي لأ ما هتتكلم مع حد هم اللي يهتكلموا معاك، فكان طبعًا آخر النهار، تاني اليوم الصباح الساعة عشرة ونصف تليفون الغرفة، أستاذ يوسف. أيوه. هل ممكن نشرب الشاي مع بعض؟ أيوه طب انتظرك تحت.
أحمد منصور: بدون ما يقول لك مين؟
يوسف ندا: أبدًا.
أحمد منصور: ولا سألته؟
يوسف ندا: أبدًا.
أحمد منصور: طب مش خايف؟
يوسف ندا: أنا فهمت، لأ ما هو.. يعني هنرجع للقاعدة، ما دام الواحد قبل إن هو يدخل في أشياء زي دي لازم يتوقع كل شيء، كنت متوقع أن أكون ممكن أسجن هناك، وممن أقتل هناك وممكن في الطريق أعداءهم يقتلوني مش هم، كل شيء كان مفتوح ودي في كل مكان، أنا من الأشياء اللي.. اللي كانت تشدني في كل اتصالاتي دي أو في كل محاولاتي إنه إذا كان حد يكون متابع وأنا اللي جايبه علشان يناقش الطرف التاني، إذا قتل أو حد أصابه أي شيء هأتهم أنا بإن أنا اللي استدرجته، كنت أخاف منها كثير دي، لكن برغم من كده الواحد كان بيتوكل على الله، يقول ما دام الواحد نيته إنه يعمل الخير ربنا يحميه.
أحمد منصور: تفتكر مين اللي قابلك؟
يوسف ندا: اسمه أعرف اسمه، قال لي على اسمه، الله أعلم اسمه حركي أو لأ، لكن اسم من العائلات المشهورة اللي هي موجودة في.. في النظام.
أحمد منصور: وطبعًا مش هتقول.