فهرس الكتاب

الصفحة 2289 من 6253

يوسف ندا: اسم العائلة لأ، ما يجوز. فالمهم هذا اللي طلبني نشرب شاي معاه، نزلت لقيت واحد موجود، وعندهم يعني أسلوبهم فعلًا ما يشعرك أبدًا إن فيه شيء، يعني ما شعرت إن هو يعني واحد كبير في السلطة، ما شعرت إن حوالينا حرس أو فيه ناس معاه، هو وحده، شربنا الشاي وبعدين قال لي: يا أستاذ يوسف إحنا هنمشي بقى.

أحمد منصور: لم يسألك عن شيء؟

يوسف ندا: أبدًا.

أحمد منصور: قعدتم في شرب الشاي تتكلموا عن أيه؟

يوسف ندا: ما فيه.. على الجو وعلى إن كان فيه بعض الأجانب موجودين في الأوتيل، هذا كله.

[فاصل إعلاني]

أحمد منصور: مشيتوا مباشرةً لمقابلة الرئيس؟

يوسف ندا: مشينا، اتضح طبعًا السيارة كان أمامها سيارة اللي أستطيع أن أقوله سيارة قدام سيارة ورا، وبعدين دارت بيننا في أحياء بغداد مدة طويلة يمكن حوالي ساعة.

أحمد منصور: كنت حاسس إنها بتدور حوالين نفسها؟

يوسف ندا: في نفس المكان.. في نفس البلد، في داخل البلد.

أحمد منصور: رحت العراق قبل كده أو كانت أول مرة؟

يوسف ندا: لأ، كانت أول مرة.

أحمد منصور: يعني أيضًا أول مرة تشوف صدام حسين؟

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: وطبعًا صورتك معاه من بين أدلة الاتهام اللي خدوها.

يوسف ندا: أيوه، يعلقوا فيها هي، والصورة الثانية بتاع نبيل شعث، يعني حتى الصور الثانية ما اهتموا بيها أبدًا.. أبدًا هي دي هي المهمة.

أحمد منصور: طبعًا.

يوسف ندا: أيوه.

أحمد منصور: على علاقة بمحور الشر.

يوسف ندا: هو الحقيقة يعني محور الشر أو ما محور الشر، الحقيقة أنا بالرغم من إن أنا أختلف مع.. في أسلوب الحكم اللي موجود أو يعني ما فيه ما يدعو إن الواحد يتكلم كثير في الموضوع ده، لكن أنا مقابلتي مع الرجل أشهد شعرت برجولته.

أحمد منصور: لسه هنتكلم فيها، الآن السيارة.

يوسف ندا: يمكن ما يعجبك الكلام ده أنت، ده موضوع تاني، لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت