فهرس الكتاب

الصفحة 2290 من 6253

أحمد منصور: أنا لا أتحدث -كما قلت لك- عن رأيي الشخصي في البرنامج، أنا أعكس الرأي الآخر، الآن السيارة واخداك وبتلف في الطريق.

يوسف ندا: أيوه، بعد ما أخدونا خرجت برَّه شوية، وبعدين أخدونا إلى بيت لا أستطيع أقول قصر، ولكن يعني فيلا كبيرة، وأخذونا إلى صالون في الداخل

أحمد منصور: فتشوك.

يوسف ندا: لا.. لا.. لا.. لا، أسلوب.

أحمد منصور: ولا كشفوا على..

يوسف ندا: لا.. لا، أسلوب حضاري، أسلوب زائر يزور الرئيس ما هو واحد

أحمد منصور: أصل فيه أساطير كثيرة بتروى حوالين اللي بيروح يقابل الرئيس صدام.

يوسف ندا: أبدًا.. أبدًا.. أبدًا، لم أشعر بأي شيء

أحمد منصور: خاصة وإن دي كانت وقت أزمة وحرب.

يوسف ندا: لم أشعر بأي شيء أبدًا، يجوز إن عندهم إجراءات، لكن لم يشعروني بأي شيء.

أحمد منصور: لأ، أنا أقصد أنت لم تتعرض لتفتيش.

يوسف ندا: أبدًا.. أبدًا.

أحمد منصور: ولم يسألك أي أحد عن أي شيء؟

يوسف ندا: أبدًا، ولا حد، يعني أنا طبعًا حتى لو حد سألني أروح أقابل الرئيس أكلمه فأنا هأقابل الرئيس في أيه مش ممكن، لكن لم يسألني أحد، كل واحدة يعني ظاهر من الـSystem إن كل واحد عارف حدوده، يعني هو زي ما قلت لك الأول قال لي إحنا عندنا مركزية شديدة واضحة، فانتظرنا في الصالون ما وقت طويل يمكن دقائق، ثم يعني دخل واحد قال اتفضلوا فدخلنا في الصالون الآخر ولم.. يعني ما فيه ثانية وسمعنا أصوات، وبعدين دخل الرئيس وطبعًا أصوات فيه ناس معاه، فدخل الرئيس فحيانا تحية طيبة وعلى طول الصور على طول التصوير بدأ، يعني في مجرد السلام للتصوير.

أحمد منصور: رغم إن المفروض أنك مش وفد رسمي وإن زيارتك مش معلنة..

يوسف ندا: أي نعم لأ، هو بعد كده يعني جاني واحد في الأوتيل وقال لي يعني هل توافق على إن الصور تطلع في الجريدة غدًا؟ قلت له أبدًا، قال لي: ولا التليفزيون؟ قلت له: أبدًا.

أحمد منصور: أهو الأميركان خدوها بعد كده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت