فهرس الكتاب

الصفحة 2294 من 6253

يوسف ندا: لأ، هو كان الحرب.. الحرب كانت انتهت لها سنوات، وبعدين أنا من الكلام اللي قلته له، قلت له: يا سيادة الرئيس، يعني أنت لم تستثمر صلحك مع إيران، صلحك مع إيران إن ما كانش فيه تطبيع ممكن في أي وقت الحرب تقوم مرة ثانية، والخسائر عند الطرفين تكون مرة ثانية.

أحمد منصور: طب عشان أنا ما تقعدش نحكي بشكل كبير، عايزين نقاط مباشرة، باختصار قلت له أيه؟ وكان رد فعله أيه؟

يوسف ندا: لأ، باختصار هي كان ساعتين، أنا هأقولها باختصار إزاي أنا؟ بأقول لك الموضوع كان مركز..

أحمد منصور: كل ساعة في دقيقتين..

يوسف ندا: كان مركز.

أحمد منصور: يعني حضرتك قعدت تتكلم ساعتين وينصت صدام حسين.

يوسف ندا: بأقول لك أنا الزعماء بيقروا ملخصات طيب

أحمد منصور: يعني حضرتك قعدت ساعتين تتكلم وهو يسمعك؟

يوسف ندا: أي نعم، هو الحقيقة يعني أنا ما كنت أتصور، لأن كثير من الزعماء اللي بأشوفهم صعب أنك تأخد منه فرصة تتكلم إلا إذا فرضت نفسك عليه، أما و كان مستمع، ويعني أقولها فيه ناس ما تحبها إن أنا أقولها، لكن الواقع أي قاضي بتسمعه، أي قاضي، يعني الأستاذ الهضيبي -الله يرحمه- لما كان الواحد يكلمه كان آخر واحد يتكلم، يسمع.. يسمع.. يسمع، وبعدين القرار بتاعه ملخص، شديد الوضوح، فهو سمع كثير، وسمعه كان يعني مهتم

أحمد منصور: كان بيناقشك؟ كان بيسأل أو كان سايبك تتكلم؟

يوسف ندا: لأ، كان سايبني أتكلم، وبعدين حتى الحزام خلعه اللي فيه المسدس وعينه لم تنزل عن عيني خلعه وحطه جنبه من غير ما.. ما يغير عينه

أحمد منصور: أيه تعني هذه يعني؟

يوسف ندا: يعني كان مرتاح، أنا ما شعرت به إنه كان مرتاح.

أحمد منصور: باختصار أيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت