يوسف ندا: وكان مرتاح لدرجة إن أنا هو بعد ما خلصت كلامي قلت كل اللي أنا في جعبتي أنا كنت حاطط ورقة في جيبي يعني حاطط فيها نقط، فجيت أشوف يمكن أكون ناسي نقطة أو حاجة حطيت أيدي في جيبي عشان أطلع الورق لأول مرة عيني تروح بعيد عن وجهه فبصيت في اللي موجودين، فخفت، يعني على وجههم بان أثر.
أحمد منصور: أنك بتمد هنا..
يوسف ندا: لا مش دي، إن أسلوبي كان وحش، فعلى طول استدركت، قلت له يا سيدة الرئيس أنا متأسف، وأعتذر وأرجو إنك تسامحني يمكن أسلوبي وصوتي كان عالي قال لي أبدأ أبدًا الحماس مطلوب، أنا هذه الشكليات لا أبالي بيها، كِّمل، ما كنت أتوقعها مع كل اللي كنا نسمعه عنه، وبعدين لما بدأ يتكلم قال يعني طبعًا شكر اهتمامنا بالقضية ودا يعني المفروض أنه يتوقعه في كل مسلم ويتوقعه في كل عربي، لكن إحنا لا يجوز إن إحنا ننسى كرامتنا، وإحنا يجب أن ندافع عن كرامتنا حتى ولو فوقينا، والأميركان إذا مات منهم 5 آلاف واحد في أي مكان هينسحبوا، أما إحنا إذا ضحينا بـ 200 ألف عشان نحتفظ بكرامتنا وبكياننا وبثروتنا وبمستقبلنا، إحنا مستعدين للتضحية.
أحمد منصور: حسيت إن الرد دا كان جاهز حتى من قبل ما تطرح كلامك، أم فوجئت به في نهاية العرض اللي قدمته؟
يوسف ندا: لأ أنا أعتقد إنه بين الاثنين، هو دا ما يؤمن به، ودا اللي بيفكر فيه، وفي نفس الوقت هو سمع الكل وقلبِّه، مع.. فكل شيء له مزايا ومساوئ، فطبعًا النتيجة عنده إنه المساوئ ما تغطيش المزايا.
أحمد منصور: شعرت بأيه بعد الرد اللي قال لك؟
يوسف ندا: هو وإحنا بنتكلم يعني كان بيشرح طبعًا الأوضاع وبعدين إخونا الكبير اللي في السن قطعني، قال له يا سيادة الرئيس يعني أرجو إنك تسمح لي أقول لك واقع، فيه أخبار كثيرة بتيجي من الكويت إن الأعراض منتهكة وإنه فيه أعمال يعني لا تقبل لا شرعًا ولا إنسانية بتحصل.
أحمد منصور: يقوم بها الجيش العراقي.