يوسف ندا: أيوه، فرده ما نفاها، قال أنا لا أستطيع أن أنا أنفي شيء من هذا، هذا جيش وجيش نازل، لابد يكون له سلبيات ولابد يكون فيه أشياء يعني غير مقبولة، لكن عندما تصل إلينا أي شيء غير مقبول إحنا لا نوافق عليه وأعراض الكويت هي أعراضنا، ووصلني وبلغني إنه يعني شيئين حصلوا، وطلب إعدامهم، ونظر للمساعد جنبه قال له اعدموا، فهز رأسه، فهز رأسه، فدي كانت يعني لفتة، طبعًا الواحد ما يقبل القتل.. ما نقبل الاعتداء على الأعراض وما نقبل كمان واحد يقتل من غير ما يحاكم، لكن يمكن حاكموه هو ما نعرف، تفاصيل ما كانتش دي مهمتنا إن إحنا ندخل في هذه التفاصيل، بعد منها طبعًا وضحت هو ما لغى.. لكن وضحت إنه هو غير موافق.
أحمد منصور: وأنت حسيت إن المشروع بتاعكم خلاص انتهى.
يوسف ندا: أيوه، هو اليوم الثاني، إحنا ما طلبناها، لكن أخذونا علشان نقابل السيد طه.
أحمد منصور: ياسين رمضان (نائب رئيس الجمهورية) .
يوسف ندا: ياسين رمضان، فقابلناه وهو أول ما بدأ يتكلم يعني بعد ما رحب، وبعدين قال أنا سمعت عن مبادرتك مع الرئيس، فما عجنبي الأسلوب، فقلت له يعني سامحني الرئيس يعني ما وافق عليها ولا داعي لمناقشتها ما دام هو ما وافقش عليها، فقلت الباب.
أحمد منصور: انتهى دوركم الآن في العراق.
يوسف ندا: لأ كان فيه دور ثاني، هو كان مهم عندي، بالنسبة للأسرى ودي عملية لغاية اليوم ما اتحلتش.
أحمد منصور: الأسرى العراقيين.. الكويتيين.