يوسف ندا: أي نعم.. أي نعم، فكان وصلهم كانوا متوقعين، فسلم عليَّ أخونا عباس مدني -الله يفك أسره- وقال لي فين؟.. بتتكلم من أين؟ قلت له أنا هأزورك بعد ربع ساعة، فيعني رحب، ثم قلت للسيد محمد بتشيني، قلت له إذا كان تسمح لي بالزيارة؟ قال لي فورًا، اتفضل، فأرسل معي مرافق، وذهبنا طبعًا زي ما بتقول أنت قابلت الرئيس صدام حسين دخلت من غير تفتيش، أما هناك دخلت على (xray) ، وبعدين دخلت على هذا وعلى هذا، طبعًا مع الأدب ويعني سامحنا، هذا الكلمة اللي قيلت ليَّ، يعني سامحنا، هذا لحماية الإخوة اللي أنت جاي تزورهم، حتى يعني لا يصيبهم مكروه، مش بالنسبة لك أنت، لكن بالنسبة لأي حد ممكن يدخل.
أحمد منصور: وضع السجن كان شكله إيه اللي رحت لهم فيه.
يوسف ندا: لا، همَّ كانوا في وضع الإقامة الجبرية، مش في السجن نفسه، أيوه.
أحمد منصور: الإقامة الجبرية دي في بيت؟
يوسف ندا: كانت في فيلا، أيوه.
أحمد منصور: الآن همَّ انتقلوا للإقامة الجبرية أيضًا.
يوسف ندا: أيوه بس هو في الفيلا، الفيلا صحيح كانت فيها كل مستلزمات الحياة، وكان عندهم الطباخ، وكان عندهم اللي بينظف، لكن الأخ علي بلحاج كان ينام على الأرض، وبعدين كان بيسعل كانت صحته.. كان ضعيف، وحالته كانت حاله، فبأقول له يا أخ علي يعني أرحم نفسك شوية، قال لي إخواني في السجون، في الصحراء وفي كل مكان يناموا.. وعاوزني أنا أنام على السرير، قلت له يعني احتفظ بصحتك عشان تعرف تكافح.
أحمد منصور: رغم إدراك علي بلحاج وعباس مدني إنك أنت من الإخوان المسلمين،
يوسف ندا: طبعًا.
أحمد منصور: وجاي تعمل المصالحة دي بينهم وبين الحكومة.
يوسف ندا: أي نعم.
أحمد منصور: كانوا متجاوبين معاك؟