فهرس الكتاب

الصفحة 2302 من 6253

يوسف ندا: آه، لأن هي كان.. قبل كده كان في يعني سنة.. خليني أقول لك سنة 90 في مايو ويونيو 90 كنت رحت الجزائر، وكانت منسقة، كان معاي -الله يرحمه- الشيخ الغزالي، وكانت منسقة إن إحنا نحاول نوفق بينهم، والحقيقة كانوا اعتدوا على.. الله يكرمه كمان صدره واسع، ويعني تعامل معهم ومع غير بأسلوب التسامح الإسلامي، محفوظ نحناح، يعني حتى بعض أعضاء الجبهة ضربوه في.. في.. في المسجد، وبالرغم من كده يعني كلمناه، الراجل كان يعني مفتوح إنه هو يساوى كل الأمور معاهم، وحاولنا مع الاثنين، لكن كان.. الجبهة كانت في..

أحمد منصور: يعني كان فيه محاولة للإصلاح قبل كده.

يوسف ندا: أي نعم.

أحمد منصور: إيه اللي عرضته عليهم؟ وإيه اللي قالوه لك؟ قضيت ليلة معاهم في الإقامة الجبرية؟

يوسف ندا: أيوه أهوه، لما طال الحديث، فقلت للمرافق.. طلعت له بره، وقلت له إذا كان ممكن أتصل بالجنرال إن أنا أنام هنا، وإذا كان وافق أنا شنطتي.. شنطتي.. شنطتي في الأوتيل كنت سايبها مقفولة على أساس إن ممكن أحتاجها.

أحمد منصور: نعم.

يوسف ندا: فقلت له الشنطة مقفولة، وفيها كل شيء، ممكن تجيبها إذا كان يوافق، فكلمه، فقال له ما عندي مانع، فجاب لي الشنطة، و.. وقعدت معاهم، كملت حديثي لغايت تقريبًا الساعة 2، 2 دخلنا ننام.

أحمد منصور: 2 بالليل يعني؟

يوسف ندا: أي نعم، الصبح، فدخلنا ننام، وبعدين الساعة 4 صحينا صلينا الصبح، واستمر الحديث.

أحمد منصور: خلصتوا لأيه في الآخر؟

يوسف ندا: همَّ كانوا مفتوحين للـ.. يعني.. لكن سقف طلباتهم، كان فيه أشياء لا تقبل

أحمد منصور: مثل.

يوسف ندا: طبعًا إعادة اعتبار الجبهة، أنا ما كنت ألومهم فيه، لكن إن الانتخابات تفضل زي ما هي عملية ما تمشيش.

أحمد منصور: تاني حاجة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت