يوسف ندا: إن.. زي ما يسموها الإنجليز (win.. win) ، لكن إن.. يعني تحاول تقنع واحد إنه هو يعني يكسب بغير مكسب.
أحمد منصور: قبلوا أيه من.. قبلوا أيه من العروض بتاعتك؟
يوسف ندا: لأ هو.. همَّ حطوا شروطهم، وأنا مش حكاية يقبلوا، أنا بأخفض الشروط.
أحمد منصور: طبعًا.
يوسف ندا: وأذهب بيها للطرف الثاني، اللي عارف إن الطرف التاني ممكن يقبلها…
أحمد منصور: كأسلوب تفاوض يعني..
يوسف ندا: أيوه طبعًا.
أحمد منصور: خفضت من شروطهم أيه؟
يوسف ندا: يعني مثلًا ترسيخ الحكم الديمقراطي، ومنع الجيش من التدخل في السياسة، إزاي هأروح أكلم الجيش عن الكلام دا؟.. هأقول لهم الكلام دا؟
أحمد منصور: نعم.. نعم.
يوسف ندا: يعني دي.. دي مرحلة ممكن توصل لها بعد كذا سنة.
الكلام الثاني إعادة الاعتبار في.. إلى الانتخابات السابقة البلدية، والولائية، والتشريعية.
أحمد منصور: اسمح لي هنا بسؤال مهم، أنت حسيت إن همَّ عايشين زمانهم و.. أو لا عايشين أحلام وأوهام؟ يعني عادة بنلاقي كتير من الناس عمالين يطلبوا مطالب وحاجات بعيدة عن الواقع أن يتحقق، وليس وجودهم ولا تأثيرهم في الواقع يؤهلهم إن همَّ يطلبوا الطلبات الكبيرة ديت من ناس في إيديها سلطان وحكم.
يوسف ندا: يعني أستطيع أقول لك إنه الكلام اللي أنت قلته فيه شيء من الواقع، لكن مثلًا.. وكل شيء يتوقف بتكلم مين، طبعًا في خلاف بين الشخصيتين.. أو اختلاف، بلاش خلاف بين الشخصيتين.
أحمد منصور: بين علي بلحاج و
يوسف ندا: الأخ علي بلحاج صغير في السن كان، مليء بالحماس، قراءاته الدينية و.. يعني هي أكتر من قراءاته السياسية. الأخ عباس مدني، باعتباره يعني كبير في السن، دارساته المدنية وليست الدينية فقط، الدينية كثيرة، لكن المدنية كثيرة، كان ممارس، وكان دخل السجن قبل كده، وقضى فيه أيام (بومدين) يعني الشخصيتين مختلفتين.
أحمد منصور: شخصيتين مختلفتين.
يوسف ندا: أي نعم