أحمد منصور: كنت بتلاحظ إنك أنت بتلاقي فجوة ما بين كل حاجة بتطرحها هنا وهنا.
يوسف ندا: أيوه، لكن همَّ بيحاولوا إن همَّ ما.. ما يظهروا بمظهر الاختلاف، لكن أي واحد يعني يفهم الإسلاميين بيفكروا إزاي يستطيع.. يحس إن في فرق بين الاثنين في.. في سقف الطلبات كمان.
أحمد منصور: خلصت بأيه في النهاية؟.. خلصت بأيه..
يوسف ندا: يعني حتى في أسلوب الحديث مع الحاكم أو خلينا نقول مع السلطة يختلف، رغم الاثنين لا أشك في إخلاصهم أبدًا، ورغم الاتنين في النهاية قالوا يا أخ يوسف.. آه، رغم إن الاتنين في النهاية قالوا إحنا..
أحمد منصور: … صدق النوايا شيء، وأسلوب الناس لفهم الواقع والتعامل معاه شيء آخر.
يوسف ندا: رغم.. برضو شهادة الله، دي أنت تقول لي شاهد على العصر، رغم إن الاتنين يعني قالوا في الآخر، قالوا"لا يهمنا من يحكم، ولكن كيف نُحكم".
أحمد منصور: كل شيء..
يوسف ندا: قالوا"لا نسعى إلى السلطة"...
أحمد منصور: يعني أنا بألاحظ.. أو مش أنا بألاحظ، يعني بيلاحظ الناس اللي بيدرسوا الحركات الإسلامية إن الحركات الإسلامية بتعيش أوهام ولا تعيش واقع، ودايمًا لها أحلام ومطالب كبيرة لا تتوافق مع الواقع، يقول لك إحنا عايزين نغير الديكتاتورية، وهمَّ بيمارسوا الديكتاتورية في بيوتهم، وبيمارسوا الديكتاتورية في كل مكان.
يوسف ندا: ولنا الصدر دون العالمين.. ولنا الصدر دون العالمين. أيوه.
أحمد منصور: فيعني تغيير المجتمعات أمر مش سهل ومش معين، يحتاج مراحل طويلة جدًا، مش قضية انتخابات وحصول على السلطة.
يوسف ندا: ما أختلف معاك طبعًا، ما أختلف معاك.. ما أختلف معاك.
أحمد منصور: لأن أول ناس ممكن تزيلهم من السلطة الناس اللي انتخبوهم لما همَّ يمارسوا عليهم الأساليب اللي في دماغهم دي
يوسف ندا: تمام إن.. إن ما تجاوبوش مع تطلعاتهم كمان.
أحمد منصور: فهنا النقطة المهمة هنا..