يوسف ندا: لأ ما هو جوازات السفر ما تؤهلني.. ما تؤهلني في كل شيء، أعتقد إنها في مارس 89، لأنه يعني موضوع.. أكلم عن موضوع جوازات السفر، فيه أماكن كتيرة أنا بأخذ تأشيرة على ورقة علشان ما يتختمليش على جواز السفر، يعني أنا إيران ما عندي ولا ختم أبدًا عندي في جوازاتي، بأطلب تأشيرة على ورقة وآخد ورقة ومرات ما أخدش تأشيرة ويكونوا منتظرينني يكون معايا سفير أو يكون معايا أي حد من وزارة الخارجية، فبنروح من غير تأشيرة، فجواز السفر عندي ما بيبنش فيه كل شيء فهي لما كلمت الإيرانيين قلت لهم.. لأن كان فيه مؤتمر هناك وكان المسؤول عن الشيعة..
أحمد منصور: قلت لي أحمد.. مين تاني كان مسؤول؟ قلت لي كان مسؤول..
يوسف ندا: الله يرحمه الأستاذ كمال السنانيري هو اللي كان مسؤول عن يعني إرسال المجندين ومات -الله يرحمه- تحت التعذيب في مصر بعد ما رجع على أيام السادات، وقصته معروفة، كل واحد يعرف قصته يعني لأنه ماكانش واحد مجهول، فلما حصلت يعني علمت في كل مكان -الله يرحمه- فدولت الاتنين اللي كانوا مسؤولين، أما أنا يعني كان لي مهمة سياسية تانية في وقت معين ودي أنا.. يعني أنا كانوا تلاتة اللي كنت على صلة بيهم من القادة اللي كانوا هناك كان سيَّاف ورباني وحكمتيار، وحكمتيار هو اللي كان راكب الحصان، يعني هو كان أقوى واحد وكان الكلام ده قبل دخول كابول بمدة لما اتعمل مؤتمر الطائف وجا مندوب الاتحاد السوفيتي هناك وحب.. في الوقت دا كان.. أحسن وقت إن أنا أدخل، فقابلت حكمتيار..
أحمد منصور: طب الأول قبل حكمتيار بس علشان الخطوط ما تدخلش في بعض قلت لي فيه بعض الأطباء من الإخوان اختُطفوا في أرض أفغانستان على إيدين الشيعة.. في إيران..
يوسف ندا: أيوه نسيتها.. أيوه أنا قفزتها، سامحني أيوه..
أحمد منصور: لأ اتفضل.