يوسف ندا: فلما قلت لهم هناك، قلت للإيرانيين يعني تشوفوا لنا حل، إحنا في مؤتمر دلوقتي والراجل المسؤول موجود هنا هوة فتشوفوا حل، دول ناس راحوا متطوعين وراحوا علشان نجدموهم، على أي أساس يمسكوهم؟ فاتصلوا بيه قال الإخوان دول عندهم فلوس يدونا الفدية بتاعتهم وإحنا نطلقوهم.
أحمد منصور: اللي هو مسؤول الحزب اللي اختطف..
يوسف ندا: شيعي، فكانت تقيلة الحقيقة على نفسي أنا، مش بس من.. من إن واحد يكون عامل نفسه مجاهد أو مجاهدين أو عديم.. إنه يمسك ناس ويطلب فيهم فدية والناس مسلمين زيه، وكانت تقيلة كما عليَّ إن أنا تجيني الإجابة من إيران إنه ينقلوا لي رد واحد زي ده مش هم اللي يردوا عليه ويقولوا له إنك مخطئ، يعني آلمتني فعلًا.
أحمد منصور: ردك أيه كان على؟
يوسف ندا: نفسي اللي بأقوله لك دهوت هو نفس الكلام، إنه يؤلمني إن أنا أسمعه منكم، كان مفروض أنتم تردوا عليه.
أحمد منصور: يعني الإيرانيين كحكومة لم تبذل أي جهد في هذه القضية؟
يوسف ندا: لا ما استطاعوا.
أحمد منصور: كيف ما ستطاعوا وهم كانوا بيمولوا أو على علاقة بهذا؟
يوسف ندا: بالرغم من كده.. لأ ما هي كانوا زي قطاع طرق بعضهم، يعني سواء سنة أو شيعة كانوا يسطوا على أي قافلة جاية ويمسكوها، يعني الأحاديث اللي سمعناها عن أفغانستان كان فيها يعني أشياء لا تُعقل أبدًا، كنا نقول إنهم مجاهدين، مجاهدين لكن كان فيه مجاهدين وكان فيه لصوص وكان فيه قتلة، وكل أنواع الطيف كله كان موجود، ومن فضل الله إن إخواننا دولت استطاعوا جت عاصفة أو جت حاجة واستطاعوا إن هم يهربوا وما دفعوا فلوس، يعني عرفوا يتخلصوا منها الحمد لله، أما الموضوع اللي أنا تدخلت به لما كان حكمتيار كان هو..
أحمد منصور: يعني هنا قبل ما نقفز على دي، رغم علاقتكم الوثيقة بإيران وعلاقتك أنت تحديدًا ورغم إن إيران لها صلات وثيقة بالأحزاب الشيعية الموجودة في أفغانستان..