يوسف ندا: ما يمكن تقول إنها لها يعني سيطرة كاملة على كل الشيعة.
أحمد منصور: لكن على الأقل أنت قلت إن زعيم الحزب اللي خطف..
يوسف ندا: كان موجود في المؤتمر..
أحمد منصور: كان موجود في إيران..
يوسف ندا: أي نعم، كان موجود في المؤتمر
أحمد منصور: ومع ذلك أيضًا لم يفعل شيء
يوسف ندا: للأسف.. لا أذكر اسمه ولا.. وإلا كنت قلت لك على اسمه كمان، ما عندي مشكلة إن أنا أقول اسمه، لكن للأسف ما أذكره.
أحمد منصور: أنا أيضًا غايب عني الأحداث رغم إن أنا يعني غطيت الحرب الأفغانية ولي أربع كتب عن أفغانستان، لكن الحادثة تحديدًا غايبة عني تفاصيل إن أنا أفتكرها.
يوسف ندا: أظن أنت رحت أفغانستان في الوقت دا؟
أحمد منصور: أنا غطيت الحرب الأفغانية لمدة 3 سنوات
يوسف ندا: ما شاء الله.
أحمد منصور: وصدر لي أربع كتب، ربما أكون الصحفي العربي الوحيد اللي له أربع كتب عن أفغانستان.
يوسف ندا: ما شاء الله، أنا ما دخلت أفغانستان.
أحمد منصور: لكن يعني أنا نسيت الأحداث من سنة 90 آخر حدث..
يوسف ندا: طب إذا كان أنت نسيت في سنك دا أمال أنا أعمل أيه أنا؟!
أحمد منصور: لا.. يعني الله يعينك، نرجع للموضوع، نرجع للموضوع، أنت بتذكر حادثة معينة ليس. يعني ما عنديش إلمام بها، نرجع للموضوع الآن، الدور السياسي اللي أنت قمت به، أنت قلت كان..
يوسف ندا: هي كانت..
أحمد منصور: في وقت ما بعد مؤتمر الطائف التقيت مع حكمتيار.
يوسف ندا: هو كان يعني القاعدة اللي عندي إن إحنا نبحث في مبادرات، يعني الأدوار السياسية ممكن تسميها مبادرات المبادرة إما إنها تمنع اقتتال وإما إنها تجيب خير وإما إنها توفق بين ناس، يعني الشيء ممكن يتعمل يكون فيه خير، فكان الوضع في هذا الوقت إنه حكمتيار كان قوي وهو اللي مسيطر على الساحة والاتحاد السوفيتي كان ضعيف وكان بيبحث عن مخرج..