أحمد منصور: فعلًا السوفييت في 89 أعلنوا عن استعدادهم للخروج وأتموا خروجهم بالفعل في سنة 90.
يوسف ندا: لا.. كان قبل ما يخرجوا، فكان لما قابلته قلت له يعني أنتم بتفكروا في اتجاه واحد أنت بتفكر كل ما هناك إن أنت تنتصر في الحرب، الانتصار في الحرب ما هواش ما يعتبرش كل الانتصارات، بعدما تنتصر في الحرب هتجد.. هتجد مخلفات الحرب هي اللي هتهزمك، أنت عندك الألغام المزروعة في كل مكان، حتى لو تمكنت من البلد كلها، ناسك في كل يوم هيكون عندك جرحى وقتلى من الألغام، عندك مستشفيات اتكسرت ما عندك مستشفيات، مدارس ما عندك مدارس، طرق ما عندك طرق، كل معالم الدولة كدولة هتاخد أرض قاحلة فاليوم إذا كان الأميركان بيساعدوك أو الباكستانيين بيساعدوك أو السعوديين بيساعدوك أو المسلمين في بقاع الأرض بيساعدوك، مش عايزك أقول لك الإخوان المسلمين، أي حد بيساعدك بيساعدك إحسان وبيدي لك واجب شرعي بينفق لك منه، لكن سواء.. إذا باكستان بيدوا لك سلاح أو غير بيدوا لك..، لكن الموضوع عندك بعد كده هتجد نفسك ما عندك شيء، أما إذا أنت اليوم اتكلمت ودي خارجة عن تفكير أي واحد في هذا الوقت، أي واحد في هذا الوقت بيعتبر الشيطان الأكبر أو الشيطان الوحيد هي روسيا، لكن روسيا هي اللي خربت الدينا، وروسيا الآن ضعيفة..
أحمد منصور: الاتحاد السوفيتي كانت
يوسف ندا: الاتحاد السوفيتي -عفوًا- يعني الأسماء بتتغير.. بتطلع وتيجي فلابد تشوف لك حل معاهم اليوم ورجعت لنفس القاعدة اللي بأقولها لكل واحد، عندما تكون قوي دا أحسن وقت إن أنت تتفاوض فيه وأرخص وأسهل وأحسن طريقة لكسب أي حرب هي تفاديها، فأنت لو اليوم اتكلمت مع الروس هتطالبهم بتعويضات مش تطالبهم بإحسان، طالبهم أولًا: حقول الألغام إنها كلها تتنظف
ثانيًا: الطرق والمدارس والمستشفيات وكل الحاجات اللي هدموها دي بتاخذ تعويضات، ما بتاخد إحسان.
أحمد منصور: اشمعنى اخترت حكمتيار.. ومن المعروف..؟