يوسف ندا: أيوه قلت له يا حج لو جاني الإذن هأمشي فورًا
أحمد منصور: قل لي بقى سنة 77، سنة 77 رجعت لمصر..
يوسف ندا: أي نعم، كان لها سببين، كان جاني الأخ الكفراوي الله يدي له الصحة
أحمد منصور: حسب الله الكفرواي (وزير الإسكان والتعمير) .
يوسف ندا: أيوه كان وزير الإسكان والتعمير وكان جالي هو ووفد، كانوا.. كانوا يمكن حوالي 15.. 15 واحد من الوزارة من عنده، وحاول يقنعني لأنه أيامها كان وضعي في الأسمنت كان قوي، وحاول يقنعني إن أنا لازم.. بلدي ولازم أساعدها، والحكومة بتبيع الأسمنت بـ 8 جنية وبيتباع بـ 80 جنيه في السوق السودا، ويعني أيه اللي ممكن أعمله، قلت له يعني أنت عارف الوضع، قال لي أنا يعني أنا بأتكلم مع السيد ممدوح سالم، كان رئيس الحكومة، وحادي لك في خبر في الحكاية دي، لكن الموضوع دا انتهى وكل الإخوان في كل مكان رجعوا، قلت له أنا ما بأتكلم عن أني أرجع دلوقتي، لكن إن أنا أروح وألاقي مشاكل، ما تحصل، هذه واحدة، الثانية جه الأمير محمد الفيصل..
أحمد منصور: لا.. رحت؟
يوسف ندا: بأقول لك الإثنين اتربطوا مع بعض..
أحمد منصور: آه.. طيب ماشي.
يوسف ندا: جه الأمير محمد الفيصل وقال لي إن أنا عايز أعمل بنك في مصر، ويعني الموافقة أصبحت شبه منتهية، لكن عايز يكون معايا من القطاع المصري حد أكون أعرفه، وكان متقسمه إن الـ 50.. القانون اللي طلع، 50% مصريين 50% مسلمين من الدول الإسلامية الأخرى فهو..
أحمد منصور: دا بنك فيصل الإسلامي